لماذا دعانا الله للنظر إلى الابل كيف خلقت شاهد المفاجأة التي كشفها العلم
منها
إن العلماء في عالمنا المعاصر قد توصلوا إلى بعض الخصائص التي يمتاز بها الإبل عن بقية المخلوقات من ذلك اختلاف كريات لم الحمراء في الإبل عن بقية كريات لم الحمراء في جميع المخلوقات إذ أن جميع الحيوانات لها كريات م حمراء مستديرة الشكل أما الإبل فإن كريات الم عنده أهليجية
الشكل وليست لها نواه وذلك لحكمة أرادها الخالق جل وعلا ومن أجل هذه الخاصة يمكن أن يشرب الإبل مائة لتر من
الماء مرة واحدة عندها تتفتح كريات لم بقدر حجمها مرتين دون أن تتفجر يقول أحد العلماء إن جميع خلق الله سبحانه وتعالى من انسان وحيوان ونبات له قدرة محدودة علي شرب الماء
فإذا زادت الكمية عن القدر المحدد اڼفجرت كريات لم الحمراء وعرضت حياة صاحبها للخطړ ويقول إن بعض الإبل تستطيع أن تستغني عن الماء لمدة تزيد علي ستة أشهر في فصل الشتاء ويدلل هذا العالم بذلك علي التجارب التي قام بها في معمله علي الإبل وبقية الحيوانات الأخرى والتي نفقت بمجرد أن أفرغ في
جوفها كمية من الماء تزيد عما تتحمله كريات لم الحمراء داخل جسه
لعاب الإبل من أقوى المضادات الحيوية
يدلل بعض العلماء نتيجة للأبحاث التي أجريت علي هذا الحيوان العجيب أن لعابه يعتبر من أقوى المضادات الحيوية التي عرفتها البشرية في قتل المكروبات ولهذا نجد أن الأمراض التي تصيب الإبل قليلة جدا وتكاد تكون خارجية مثل الجرب والشاف.
قدرة الإبل علي شرب الماء شديد الملوحة والمرارة
تمتاز الإبل عن بقية المخلوقات بقدرتها علي إطفاء ظمئها بأي نوع من الماء تجده فهي تشرب من مياه المستنقعات شديدة الملوحة والمرارة وتشرب من مياه البحر والمحيطات وترجع مقدرة الإبل علي تجرع محاليل الأملاح المركزة إلى استعداد
خاص في الكليتين اللتين لهما قدرة عجيبة علي إخراج الفائض ضمن الأملاح.
العلاج بأبوال الإب
هنالك أسرار أخرى عديدة لم يتوصل العلم بعد إلى معرفة حكمتها ولكنها تبين صورا أخرى للإعجاز في خلق الإبل كما دل
عليه البيان القرآني
إن أبوال الإبل وردت فيها دراسات حديثة أولاها خلصت بعد دراسة علي النبات المعالج بمواد مسرطنة إلى أن بو الإبل قد أوقف الخلايا السړطانية ويمكن أن يستفاد منه في علاج سړطان الجهاز الهضمي وسړطان الډم موحين بمزيد من التحليلات الكيماوية للمواد الفعالة في بول الإبل وهذه الدراسة علي أيدي كويتيين في جامعة الكويت بكلية الزراعة في الثمانينيات
ثم تلتها دراسة لباحثة سودانية وجدت
في دراسة ميدانية في صحراء المغرب لدى القبائل التي لديها الإبل أن نساءهم ذوات شعر جيد حيث أنهن يغسلن به شعورهن ولذلك زالت القشرة وامتنع تساقط الشعر واستطاعت الباحثة علاج جرب الإبل من الإبل ببول الإبل وذكرت
في خلاصة بحثها أن بول الإبل فيه قدر عال من مركبات الكبريت والثيو سلقيت التي تعد أهم مكونات
الشامبو ومنظفات الشعر.
إن الأبحاث العلمية أثبتت فعالية ضد بعض أنواع البكتريا والفيروسات ومعالجة كثير من الأمراض وأثبتت كذلك أننا نستطيع معالجة الكثير من الأمراض جليلها وقليلها عن طريق ألبان الإبل وأبوالها ويؤيد ذلك ما رواه الإمامان البخاري ومسلم بسندها عن أنس بن مالك رضي الله عنه
أن نفرا من قبيلة عكل قدموا علي النبي صلى الله عليه وسلم فبايعوه علي الإسلام ثم استوحموا أرض المدينة وسقمت أجسامهم
فشكوا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال عليه السلام ألا تخرجوا مع راعينا في إبله فتصيبون من أبوالها وألبانها.. فقالوا بلى. فخرجوا فشربوا من أبوالها وألبانها فصحوا
ووقع خصوص التداوي بأبوال الإبل حديث أخرجه ابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما عليكم بأبوال الإبل فإنها نافعة للذربة بطونهم.