الى اي مكان أمر الله سيدنا إبراهيم عليه السلام أن يأخذ السيده هاجر وابنها ويتركهما؟

موقع أيام نيوز

إن كان عندك غواث . فإذا هي بالملك عند موضع زمزم فبحث بعقبه أو قال بجناحه حتى ظهر الماء فجعلت تخوضه وتقول بيدها هكذا وجعلت تغرف من الماء في سقائها وهو يفور بعد ما تغرف . وقيل إن الذي أنبع الماء جبرائيل فإنه نزل إلى هاجر وهي تسعى في الوادي فسمعت حسه فقالت قد أسمعتني فأغثني فقد هلكت أنا ومن معي . فجاء بها إلى موضع زمزم فضړب بقدمه ففارت عينا فتعجلت فجعلت تفرغ في شنها . فقال لها لا تخافي الظمأ . وقال ابن عباس قال النبي صلى الله عليه وسلم يرحم الله أم إسماعيل لو تركت زمزم . أو قال لو لم تغرف من الماء لكانت زمزم عينا معينا . قال فشربت وأرضعت ولدها فقال لها الملك لا تخافي الضيعة فإن هاهنا بيت الله يبني هذا الغلام وأبوه وإن الله لا يضيع أهله وكان البيت مرتفعا من الأرض كالرابية تأتيه السيول فتأخذ عن يمينه وعن شماله
مرور قبيلة جرهم بأم إسماعيل عليهما السلام
فكانت كذلك حتى مرت بهم رفقة من جرهم أو أهل بيت من جرهم مقبلين من طريق كداء فنزلوا في أسفل مكة فرأوا طائرا عائفا فقالوا إن هذا الطائر ليدور على الماء لعهدنا بهذا الوادي وما فيه ماء فأرسلوا جريا أو جريين فإذا هم بالماء فرجعوا فأخبروهم بالماء فأقبلوا قال وأم إسماعيل عند الماء فقالوا تأذنين لنا أن ننزل عندك . قالت نعم ولكن لا حق لكم في الماء . قالوا نعم . قال عبد الله بن عباس قال النبي صلى الله عليه وسلم فألفى ذلك أم إسماعيل وهي تحب الأنس . فنزلوا وأرسلوا إلى أهليهم فنزلوا معهم حتى إذا كان بها أهل أبيات منهم وشب الغلام وتعلم العربية منهم وأنفسهم وأعجبهم حين شب فلما أدرك زوجوه امرأة منهم وماټت أم إسماعيل فجاء إبراهيم بعد ما تزوج إسماعيل يطالع تركته فلم يجد إسماعيل فسأل امرأته عنه فقالت خرج يبتغي لنا . ثم سألها عن عيشهم وهيئتهم فقالت نحن بشړ نحن في ضيق وشدة . وشكت إليه قال فإذا جاء زوجك فاقرئي عليه السلام وقولي له يغير عتبة بابه . فلما جاء إسماعيل كأنه آنس شيئا فقال هل جاءكم من أحد فقالت نعم . جاءنا شيخ كذا وكذا فسألنا عنك فأخبرته وسألني كيف عيشنا فأخبرته أنا في جهد وشدة . قال فهل أوصاك بشيء قالت نعم . أمرني أن أقرأ عليك السلام ويقول غير عتبة بابك . قال ذاك أبي وأمرني أن أفارقك فالحقي بأهلك . فطلقها وتزوج منهم أخرى. زيارة إبراهيم لإسماعيل عليهما السلام ولبث إبراهيم ما شاء الله أن يلبث ثم استأذن سارة أن يزور إسماعيل فأذنت
تم نسخ الرابط