ما معنى حديث ضحى النبي بكبشين أملحين أقرنين

موقع أيام نيوز

اللحم فهو أفضل وإن انفردا فطيب المخبر أولى من حسن المنظر.
قوله ذبحهما بيده فيه استحباب مباشرة المضحي الذبح بنفسه.
قال الحافظ وقد اتفقوا على جواز التوكيل فيها للقادر لكن عند المالكية رواية بعدم الأجزاء مع القدرة وعند أكثرهم يكره لكن يستحب أن يشهدها.
قوله وسمى وكبر ووضع رجله على صفاحهما وفي رواية فرأيته واضعا قدمه على صفاحهما يسمي ويكبر فذبحهما بيده أي على صفاح كل منهما عند ذبحه والصفاح الجوانب والمراد الجانب الواحد من وجه الأضحية.
قوله يسمي ويكبر وفي رواية وسمى وكبر والأول أظهر في وقوع ذلك عند الذبح قال وفي الحديث غير ما تقدم مشروعية التسمية عند الذبح قال وفيه استحباب التكبير مع التسمية واستحباب وضع الرجل على صفحة عنق الأضحية الأيمن واتفقوا على أن إضجاعها يكون على الجانب الأيسر فيضع رجله على الجانب الأيمن ليكون أسهل على الذابح في أخذ السکين باليمين وإمساك رأسها بيده اليسار.
تتمة 
قال في الاختيارات والأجر في الأضحية على قدر القيمة مطلقا وتجزي الهتمي التي سقط بعض أسنانها في أصح الوجهين ولا تضحية بمكة وإنما هو الهدي وإذا ذبح قال اللهم تقبل مني كما تقبلت من إبراهيم ولا يستحب أخذ شعره بعد ذبح الأضحية وهو إحدى الروايتين عن أحمد والټضحية عن المېت أفضل من الصدقة بثمنها وآخر وقت ذبح الأضحية آخر أيام التشريق وهو مذهب الشافعي وأحد القولين في مذهب أحمد ولم ينسخ تحريم الادخار عام مجاعة لأنه سبب التحريم وقاله طائفة من العلماء ومن عدم ما يضحي به ويعق اقترض وضحى وعق مع عدم القدرة على الوفاء والأضحية من النفقة بالمعروف فتضحي امرأة من مال زوجها عن أهل البيت بلا إذنه ومدين لم يطالبه رب الدين ولا يعتبر التمليك في العقيقة.
عن جابر قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عيد الأضحى فلما انصرف أتى بكبش فذبحه فقال بسم الله والله أكبر اللهم هذا عني وعمن لم يضح من أمتي رواه أحمد وأبو داود والترمذي.
وعن نافع أن ابن عمرو أخبره قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذبح وينحر بالمصلى رواه البخاري والنسائي وابن ماجه وأبو داود.
قال الشوكاني فيه استحباب أن يكون الذبح والنحر بالمصلى وهو الجبانة.
قال ابن بطال هو سنة للإمام خاصة عند مالك قال مالك فيما رواه ابن وهب إنما يفعل ذلك لئلا يذبح أحد قبله زاد المهلب وليذبحوا بعده على يقين وليتعلموا منه صفة الذبح.
وعن جابر رضي الله عنه قال ضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عيد بكبشين فقال حين وجههما وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين
تم نسخ الرابط