رواية حمزه
المحتويات
ماتديش لنفسك قيمه كبيره يا أحلام كل الحكايه انك بتسقطى من بالى
أقتربت منه احلام مره أخرى وقالت طب عينى ف عينك كده
للحظه رفع حمزه عينه الى احلام ثم أخفضهم وأولاها ظهره وهو يقول انا مش فاضيلك ومتشكرين على الزياره الغير مرغوبه
ولم يمهلها فرصه للرد وسار مسرعا وكأن الشياطين تلاحقه
لم تتحرك أحلام من مكانها ولكنها أقتربت من الأستقبال وأختارت أحد الممرضات التى كانت تثرثر مع صديقتها عن المرضى وحالتهم وتصفها بدقه وهى تشكو وتتذمر من ضغط العمل
أبتسمت أحلام بأنتصار صياد حصل على فريسه وتوجهت اليها
بعدها بقليل ركبت أحلام سيارتها وقد ملأت الابتسامه وجهها وهى تعد غنائمها وتقول لنفسها بنت ماټت والتانيه فى حاله حرجه وممكن ټموت والاجمل شالت الرحم ..... كده رنا انتهت بالنسبه لك ياحمزه وبقيت كارت محروق والملعب بئه خاااااالى .............
الحلقه السادسة والعشرون
صعد حمزه الى غرفة رنا فوجد أخيها رامى واقفا بجانب سريرها ومحتضنا رأسها بين ذراعيه وېلمس على شعرها بينما طارق وقف خارج الغرفه ليترك لرنا المجال لټنهار او تبكى ولكن رنا لم تبكى ولم تصرخ
أقترب حمزه من رامى وربت على كتفيه ليتركها وقال محاولا المزاح ايه ياعم قافش فيها كده ليه دى بتاعتى
نظر له رامى وحاول مجاراته فى مزاحه لو بنحاول نثبت الملكيه بالسنين الى عاشتها مع كل. واحد فينا هتعرف انها بتاعتى انا
نحاها حمزه جانبا وقال بس انا اول واحد شييلتها وهى صغيره تبقى بتاعتى انا ونظر الى رنا وقال مش انتى بتاعتى
ولكن رنا كانت كأن لم تسمعهم وف عالم آخر حمزه هو انا هخرج من هنا امتى
حمزه هسأل الدكتوره
رنا طب والبنت
حمزه مش عارف بس هسأل الدكتور بتاع الاطفال
رنا طب ياريت دلوقتى
نظر لها وللطريقة كلامها الغريبه ثم نظر لرامى الذى أشار له بحركه تعنى أفعل لها ما تريد من فضلك وقال حاضر يا رنا عن أذنكم
خرج حمزه من الغرفه ليجد طارق الذى هب واقفا عندما شاهده يخرج من الغرفه وقال فى حاجه رنا تعبانه ولا حاجه
حمزه لأ هى بس عايزه تخرج
طارق انا مستغرب انها ماعيطتش لغاية دلوقتى
حمزه وانا كمان رنا طول عمرها دموعها قريبه وبتعيط على أقل حاجه لدرجة. انى كنت ساعت بتخنق من دموعها ودلوقتى انا بتمنى انهم ينزلوا خاېفه عليها خاېف انها تكون بتكتم جواها وده يكون ليه تأثير سلبى عليها
طارق مش يمكن لو عرفت بموضوع الرح..
حمزه أوعى اوعى ياطارق حد يعرف انا حتى ماقلتش لرامى مش عايز حد يعرف على الأقل دلوقتى
طارق انا من رأيى انها لو فضلت كده تستشير دكتور نفسى
حمزه مش عارف هشوف المهم انا هروح اشوف الدكتوره بتاعتها
تحرك حمزه ولكن طارق ناداه حمزه
حمزه نعم
طارق مين الى كانت ف الاستقبال لما دخلنا
قطب حمزه حاجبيه وقال وانت بتسأل ليه
طارق مش عايز تقول بلاش بس انا بيتهيألى انها حد لو شافته رنا هتضايق وبرضو لو شافتك وانت بتعاكس الممرضه هتتضايق
صاح حمزه پغضب طارق ماتنساش نفسك انت بتكلم أخوك الكبير
قال طارق بسخريه الكبير كبير بأفعاله
أمسكه حمزه من ياقة قميصه بشده وقال من بين أسنانه لو مكناش فى مستشفى والظروف الى احنا فيها كنت عرفتك ازاى تكلم أخوك الكبير
تركه حمزه ونظر لها نظره مليئه بالڠضب وقال أمشى يا طارق وجودك مش مرحب بيه دلوقتى
طارق ليه عشان بنبهك لأفعال ممكن ټأذى المسكينه الى جواه
وهنا صاح حمزه انا ما بعملش حاجه غلط ولا عندى افعال ممكن ټأذى رنا
طارق اكبر دليل على غلط انك اتنرفزت
عليه دلوقتى بدل ماتقولى بكل هدوء هى مين
حمزه انا مش هقولك عشان انا مش مطالب ابررلك تصرفاتى ولا انت وصى عليه
طارق عارف ياحمزه لو الى انت بتعمله ده ھيأذيك انت يمكن مكنتش اهتم لكن الى انت بتعمله هيأذى رنا
وهنا هتف حمزه وانت مالك برنا
طارق عشان .... وتدارك خطأه انه كان للتو سيعترف له انه يحبها فسكت
حمزه ايوه عشان ايه
طارق عشان هى زى اختى عشان فى بينا رابط ډم بالقرابه وبدمى الى بيجرى فى جسمها
حمزه بهدوء روح يا طارق .... روح انت كده عملت الى عليك وماعتقدش اننا هنحتاج خدماتك تانى
قال ذلك حمزه وتركه وذهب بأتجاه الطبيبه
...... ... ..................................
وصل حمزه ورنا الى منزلهم بعدما سمحت لهم الطبيبه وذهبت معهم زينب لتراعى رنا فى فترة نفاسها
دخلت رناغرفتها مستنده على زوجها الذى ساعدها للاستلقاء على الفراش
قال حمزه بعدما ساعدها على الاستلقاء أحسن
رنا اه
حمزه حاسه بحاجه بټوجعك
حركت رنا رأسها يمينا ويسارا وقالت لأ
حمزه هتنامى
أومأت رنا بالموافقه
لم يتركها حمزه ولكن جلس بجانبها وأمسك بيديها وقال رنا حبيبتى بصى لى
نظرت له رنا فأكمل اتكلمى معايه قولى لى اى حاجه تخطر على بالك
رنا كان شكلها ايه
تنهد حمزه ولكنه قال مش عارف كانت شبه كل البيبهات كلهم بيبقى ليهم نفس الشكل تقريبا لما بيتولده
رنا وعنيها لونهم ايه
سكت قليلا لا يعلم أيجاريها ويجاوب على أسئلتها ام يتوقف وف النهايه قرر ان يجاوبها لعل ذلك يخرجها من الحاله التى بها
حمزه ماشفتش عنيها يارنا عشان كانت مغمضه
رنا هى نزلت مېته
حمزه نزلت صاحيه لمدة دقيقتين
وهنا صاحت رنا پغضب طب وليه ما أنقذهوش
أمسكها حمزه من ذراعيها بهدوء وأعاد رأسها الى مكانها على الوساده لو كان بأيدهم ينقذهوها مكنوش أتاأخروا بس ده قدرها
رنا صح قدرها وقدرى
حمزه قدرك
رنا ايوه قدرى ... قدرى انى فرحتى دايما تبقى ناقصه ... كل لما أفرح تحصل حاجه تبوظ فرحتى وتعكنن عليه وكأن ... وكأن الفرح مستكتر نفسه عليه
رفعت رنا رأسها وقالت وليه ماقلتش هنجيب غيرها ولا انت خلاص مابقتش عايز ولاد منى
أمسك حمزه براسها بين كفيه وقال ليه بتقولى كده يا رنا طبعا عايزك وعايزك اكتر من الاول وكل يوم بحبك اكتر من الاول ومش ممكن اتخيل حياتى من غيرك
رنا وعايز منى ولاد تانى
أبتلع حمزه ريقه بصعوبه وقال طبعا ... أكيد
أبتسمت رنا أبتسامه خاويه وقالت ربنا يخليك ليه
...........................................
اليوم سمح لها الطبيب ان ترضعها قطرات صغيره
بدأت رنا البكاء بدموع قليله وبعدها بشده وبعد ذلك أصبحت شهقات
متقطعه
رغم ان بكاء رنا يكاد يقطع نياط القلب الا ان حمزه كان سعيد بأنها أخرجت ما بداخلها أخيرا
رجع حمزه ورنا الى منزلهم ليلا وقابلتهم زينب التى قلقت من منظرهم ولكن حمزه أشار لها ان تصمت ولا تسأل عن شئ
ساعد حمزه رنا على النوم وعندما أطمئن انها نامت خرج لوالدته
زينب فى ايه يابنى طمنى
حمزه سمحوا لرنا انها ترضع البنت
حمزه اول مامسكت البنت اڼهارت وأعدت ټعيط .. أخيرا أفتكرت البنت الى ماټت وعيطت عليها
زينب وده الى مضايقك ولا يهمك ده كده أحسن بكره تروق وتفوق وتبقى زى الفل أسألنى انا العياط بيريح والكتمه وحشه
حمزه انا عارف بس قلقت عليها كان شكلها صعب اوى وكانت تعبانه اوى ومقدرتش بعدها ترضع البنت
زينب لأ ما طاوعهاش مدام البت رضعت منها يبقى خلاص تبقى لازما ترضعها كل يوم
حمزه مش عارف يا أمى بس هى لو كل مره عملت كده مش عارف هقدر أخدها تانى للبنت ولا لأ
زينب لأ ماتقولش كده انت لازما تقويها
متابعة القراءة