رواية حمزه
المحتويات
الى الطابق الذى فيه مكتب حمزه وطبعا قبل مكتبه مكتب دنيا دخلت رنا الى مكتب دنيا التى بدأت متفاجئه بقدومها وقالت وهى تلف حول مكتبه بقلق رنافيه حاجه
رنا وهى تحاول التماسك ليه هو لازم يكون فيه حاجه عشان ازور جوزى
دنيا وهى تضيق عيونها لأ بس شكلك غريب
رنا وهى تعطيها هنا لتحملها انا كويسه بس خلى هنا معاكى عشان عايزه حمزه فى موضوع مهم
وقبل ان تنطق بكلمه كانت رنا وضعت حقيبتها على الكرسى وانطلقت الى بابا مكتب حمزه لتفتحه وتدخل غالقه الباب خلفها
رفع حمزه رأسه من على الاوراق فى يده وهو متوقع ان من دخل هى دنيا ولكن ما ان وجد رنا حتى هب واقفا وذهب لعندها وقال بقلق وخوف رنا فى حاجه حصلت انتى كويسههنا كويسه ماتردى يارنا ساكته ليه!!!
نظرت له رنا قليلا وقالت كلنا بخير ماتقلقش
حمزه امال جيتى هنا ليه وازاى !
رنا بهدوء جيت ازاى جيت بتاكسى لكن ليه هتعرف دلوقتى
اتجهت رنا الى حاسب حمزه الموضوع على مكتبه وأخرجت الفلاشه من حقيبة يدها الصغيره ووضعتها فى المكان المخصص لها
حمزه وقد بدأ عليه الڠضب انا عايز افهم وحالا انتى هنا ليه وبتعملى ايه دلوقتى
أوصلت رنا الفلاشه وشغلتها وادارت الشاشه بأتجاه حمزه وقالت وهى تضغط على زر التشغيل ليبدأ الفيديو بالعمل
قال حمزه حانقا انا عايز افه....
أغمضت رنا عيونها لانها ببساطه لاتريد ان ترى هذه المشاهد مره أخرى فيكفيها مره واحده ليصبح معلقا برأسها كلما أغمضت عيونها وكأنها شاهدته لملايين المرات وليس لمره واحده فقط
شعرت رنا بحمزه ېلمس ذراعها لتتنتفض مبتعده عنه وتفتح عيونها لتجد ان المقطع انتهى نظرت له نظره كلها
ألم وقالت قولى ان ده كدب ومتفبرك وانا هصدقك
نظر لها حمزه وقال مين جابلك الفلاشه دى
أطرقت رنا برأسها قليلا ثم رفعت رأسها وقالت كده الرد وصل
صړخ حمزه پغضب وقال رد ايه الى وصل انا عايز اعرف مين الى جابلك الفلاشه دى
رنا أحلام
حمزه احلام!!!
رنا اه احلام جابتها وتبرعت مشكوره انها تقولى انها حامل
حمزه مستنكرا حامل!! مين دى الى حامل .... دى كدابه بنت ..... وانا هوريها
سكت قليلا وحاول ان يهدأ نفسه وأقترب من رنا ولكن هذه المره دون ان يلمسها رنا احلام كدابه ... احلام مش حامل ولو كانت حامل مش منى أكيد
رنا يعنى الى ف الفيديو ده متفبرك ومش حقيقى
حمزه ايوه .... لأ
رنا بحزم ايوه ولا لأ ياحمزه ومن غير كدب لو سمحت
حمزه مطرقا رأسها هو حقيقى ...... بس دى كانت ..
قاطعته رنا قائله كانت ايه ياحمزه المره دى كمان هتقولى الموضوع كان كلام وبس وانك مالمستهاش هتنكر انك لمستها دانا المره دى شفت بعينى ياحمزه وانت قلت حصل
حمزه ايوه حصل بس هو ده أقصى حاجه حصلت انا ماتمدتش اكتر من كده وآخر مره كنت عندها لما يئست منى عرضت عليه انى اتجوزها وان....
قاطعتها رنا پشراسه وانت ايه ياحمزه انت لازم تتجوزها ماهى مراتك ست ناقصه فلازم تتجوز عليها
حمزه الافكار دى ف دماغك بس
رنا تنكر انك قلت لها على موضوع الرحم
حمزه لأ والله ماحصل
رنا كداااب
حمزه محذرا رنا ماتنسيش نفسك انا مش كداب يا رنا انا قلت لك ان الفيديو صحيح لكن انى قلت لها عليكى ده ماحصلش ولا عمره هيحصل
أطرقت رنا برأسها وقالت پألم عارف ياحمزه على اد ماوجعتنى خېانتك ليه على اد ما حسيت انى اتوجعت اكتر لما وقفت ادامى احلامى تفكرنى بعجزى
حمزه ماتقوليش عجزى انتى مش عاجزه
رنا لأ عاجزه .... انا ست عاجزه عجزت عن انى اخليك تستكفى بيه عاجزه وانا ماشيه وراك اقول حاضر وطيب ولو على. رقبتى بس عشان ارضيك عاجزه وانا بشوف عينك الى بتروح على كل ست تشوفها ومش عارفه اخد معاك موقف لحد ماحبيت اريح نفسى ف الآخر واقول ان العيب منى انا انا الى عندى النقص هو حقه يبص لغيرى هو حقه يدور على الى نقصه بره ... شفت وصلتنى لأيه ياحمزه شفت حولتنى لايه ياحمزه
حمزه رنا انا كنت ....
رنا وهى ترفع يديها وقالت ارجوك ياحمزه انا مش عايزه اسمع مبررات انت عمرك ماهتعترف بغلطك ابدا وعمرك ماهتتحسسنى انى ممكن انول شرف أعتذارك حتى لو كنت دبحتنى هتكابر وهتطلعنى انا الى غلطانه... هو ده انت ياحمزه ومش هتتغير وسكتت قليلا وقالت وهى تمسح دموعها التى انهمرت على وجنتيها پعنف وقالت بس انا الى ناويه اتغير ياحمزه ومن دلوقتى ...... حمزه طلقنى
تفاجئ حمزه وقال ايه!
رنا الى سمعته
أمسكها حمزه من رسغها بشده وقال انتى اكيد اتجننتى
نفضت رنا يديها منه وقالت بشراهه قصدك عقلت ... طلقنى ياحمزه
قال حمزه والڠضب يشع من عيونه لتحولهم للون الاسود روحى دلوقتى يارنا ونتكلم ف بيتنا عشان انا حاسس ان أعصابى هتفلت ومش هينفع تفلت هنا ونفرج الناس علينا
حمزه وقد بان اكثر شراسه روحى يارنا وابعدى عنى الساعه دىروحى البيت
رنا بأستنكار بيت انهى بيت ده ياحمزه .... البيت مش اربع حيطان بتحاوطنا وخلاص ... البيت يعنى الأمان ولو مابقاش فيه امان يبقى مفيش بيت وانا فقدت معاك الأمان وبالتالى فقدت البيت
حمزه مزمجرا رننننا لآخر مره بقولك روحى
رنا بتحدى مش هروح انا ماشيه
حمزه طب يارنا عايزه تمشى امشى بس اعملى حسابك انى لا هروح اجيبك ولا هسمحلك ترجعى تانى
رنا وانا مش هرجع
التفتت رنا لتخرج من المكتب ووضعت يديها على مقبض الباب عندما سمعت صوته بطريقه اقرب للهمس ماتمشيش
التفتت له رنا وقالت انت ايه ممكن تقولى انت معمول من ايه .... طب قول آسف اترجانى عشان مامشيش حسسنى انى غاليه عندك وليه قيمه أعتذر ... أتوسل ... اعمل اى حاجه تحسسنى انك حاسس بغلطك وندمان عليه
حمزه رنا انا ...
قاطعته رنا انت مغرور انت مغرور ياحمزه ... ودلوقتى جه
الوقت الى تبطل فيه غرورك لما تتلفت حولين نفسك تلاقى الناس الى بتحبهم كلهم بيختفوا من أدامك
حمزه ............
رنا عارف ياحمزه مشكلتك معايه انى كنت دايما موجوده .. مش من دلوقتى من زمان كنت حاططنى ع الرف تعوف ستات اشكال والوان ولما تحب تتجوز تتجوز رنا تكلم دى وتجامل دى وتعمل شات مع دى وف الآخر ترجع تلاقى رنا ... دايما رنا موجوده دايما رنا بتضحى دايما رنا بتعمل كل حاجه عشان ترضى حمزه لحد ما حمزه نسى هو المفروض يعمل ايه عشان يرضى رنا ... وسكتت قليلا وقالت بس رنا هترضى نفسها بنفسها
أدارت مقبض الباب وفتحت لتجد دنيا واقفه امام الباب بوجه شاحب وهى تحمل هنا التى غلبها النعاس فغفت على احد كتفيها ودنيا التى من الواضح وصلها اصوات صراخهم لم تنتبه لها
قالت دنيا بارتباك عيطت شويه ... وبعد...ها نامت
ابتسمت رنا أبتسامه واهنه وقالت متشكره اوى يادنيا تعبتك معايه
أخذت رنا طفلتها وحملتها وحملت حقيبة الملابس الصغيره على الكتف الأخر ونظرت بأتجاه الباب حيث يقف حمزه وقالت بتماسك مع السلامه ياحمزه
وبدون كلمه أخرى خرجت من الباب لتستقل المصعد
أفاقت دنيا من صډمتها وقالت لحمزه مش هتلحقها
حمزه
متابعة القراءة