قصة اميرة سمر قند

موقع أيام نيوز

فتفاقم ڠضبها وصاحت أتريدني أن أركب مع بقايا قشور البصل حتى تصبح رائحتي عفنة هل أنت مچنون 
سكت بلال ولم يتكلم حتى بلغا بيته قبيل منتصف الليل ..فأنار السراج فدخلت فيروز وهي تغطي أنفها بالمنديل كي لا تتأذى من رائحة البيت الخانقة حسب زعمها..جالت فيروز ببصرها في المكان ثم عابت البيت وانتقدته بشدة ..ثم طلبت منه فراشا تنام عليه لأنها شديدة التعب من بعد الطريق وكثرة المشي ..
فأشار هو الى فراشه فلما عاينته أشاحت بوجهها عنه قرفا .. لكنها عادت ووضعت خمارها على الفراش ثم استلقت عليه وطلبت من بلال أن لا يقترب منها بتاتا .. ثم انقادت للنوم ..في الصباح..تحير بلال في أمرها..فهو عليه أن يعمل لكي يأكل .. 
وليس من المناسب ترك الاميرة في يوم زواجه منها..لكن عذره في ذلك أن الزواج كان إجباريا وهو لم يكن مستعدا له ... وأيضا عليه أن يطعم فيروز مقبولا شيئا وإلا أسمعته ما لا يرضيه وهكذا خرج بلال للعمل رغما عنه .
وعند الظهيرة.. عاد الى منزله فوجد الأميرة لا تزال نائمة ..لكنه عندما دخل فتحت عينيها وأخذت تدير بصرها في المكان ثم صاحت من أنت فرد عليها بلال أنا زوجك عل نسيت فقالت آه نعم .. كنت اعتقد أن مسألة الزواج برمتها كانت مجرد كابوس مزعج وأنه سينتهي ما أن أصحو ..ثم فركت عينيها وطلبت طعاما..فأحضر هو الى فراشها بعض الطعام فانتقدته وقالت ما هذا فقال هذا نصف طعامي أشاركه إياك عذرا إن لم يكن بجودة طعام القصور فأنا لم أكن أحلم أبدا عندما خرجت للعمل صباح الأمس بأني سأتزوج بأميرة البلاد عند المساء!!! هنا.. ضحكت فيروز من سخرية الحياة ضدها والتي وضعتها في مثل هذه المواقف ثم قررت أن تخرج غدا للعمل مع بلال فدهش الرجل من جرأة قرارها وهي التي لم تضطر للعمل في حياتها من قبل يوما واحدا ..
...
يتبع الحلقة 3 
قصة_اميرة_سمرقند
الجزء الثالث
ضحكت فيروز من سخرية الحياة ضدها والتي وضعتها في مثل هذه المواقف ثم قررت أن تخرج غدا للعمل مع بلال فدهش الرجل من جرأة قرارها وهي التي لم تضطر للعمل في حياتها من قبل يوما واحدا ..
كيد النساء....
أخبرته أنها لا تطيق هذا الطعام الحقېر. ووأنها تريد أكلا جيدا هكذا خرجت فيروز فجر اليوم التالي مع زوجها الى السوق ..وعندما أراد بلال أن يأخذ البصل من التجار منعته عن ذلك..وطلبت منه يشحن عربته بالتفاح والفواكه الأخرى .فاستغرب وأخبرها بأنه لا فرصة له في بيعها لأنها كثيرة في السوق .
وباعة البصل قليلون غير أن فيروز أمرته بتنفيذ رغبتها . ففعل ذلك على مضض لكنه لم يقدر أن يبيع شيئا من الفاكهة التي لديه حتى كاد النهار أن ينتصف.
فالټفت الى فيروز التي تقف جنبه وقال لها باستياء ألم أخبرك .. فلقد بح صوتي ولم أتمكن من أن أبيع ولو حبة واحدة ..آنذاك كشفت عن وجهها ..ثم وقفت للبيع مكان زوجها..فلما رأى الزبائن جمالها الفائق تسابقوا على الشراء منها وازدحموا على عربتها وما هي غير ساعة..وإذا بالعربة تفرغ تماما من بضاعتها ومن دون أن يضطر بلال الى إيذاء حنجرته بصياحه المعتاد سر الرجل بمنظر النقود التي جمعتها له زوجته ..وفي طريق العودة الى البيت..قامت فيروز بشراء اللحم وسائر اللوازم الأخرى من أجل إعداد طعام يليق بها وطبخ لها بلال ما تشتهيه فأكلت حتى شبعت.
ثم أخبرته بأنها ستواصل البيع لأجله شريطة أن
تم نسخ الرابط