هل العقيقة فرض ام سنة اهلي لم يفعلو لي عقيقة كيف اعوضها؟
المحتويات
وسلم أن يجعلوا مكان النبي خلوقا .
إذا عطرته ونظفته هذا من السنة أما أن تلطخه بدم العقيقة فهذا ليس له معنى سبحان الله الشرع كله حكم أما حينما الإنسان يقلد عادات جاهلية فيهبط مستواه الفكري والنفسي قال العقيقة كالأضحية يؤكل من لحمها ويتصدق منه ولا يباع شيء منه ويسن طبخها وأن يأكل منها أهل البيت وغيرهم وكره عند المالكية أن تكون وليمة عامة يدعى إليها الناس القصد من العقيقة أن يأكل أهل البيت والمرأة التي ولدت أن ترمم جسمها .
يوجد بعض الأحكام التفصيلية أنه لا يجوز كسر عظمها أي تيمنا بسلامة أعضاء المولود لكن هذا حكم فرعي جدا وغير ملزم عند المالكية يجوز كسر عظمها مرة سألني هذا السؤال أخ كريم قلت له هذا الحكم الشرعي ترتيبه في الإسلام رقم مليون إذا طبقت المليون ممكن أن نفكر به أحيانا الإنسان يجب أن يطبق الأولويات وكلما طبق الأولويات له حق أن يصل إلى الجزئيات والفروع . قال يستحب أن تعطى القابلة شيئا من هذه العقيقة فالنبي عليه الصلاة والسلام قال في العقيقة التي عقتها فاطمة عن الحسن والحسين أن يبعثوا للقابلة برجل وكلوا وأطعموا ولا ټكسروا منها عظما .
ملخص الموضوع أن العقيقة تتراوح بين السنة والإپاحة وأرجح الأقوال عن المولود كان ذكرا أو أنثى شاة أو غنمة تذبح في اليوم السابع يأكل منها أهل البيت ويطعمون المرأة التي فقدت شيئا كثيرا من صحتها بهذه الولادة ويطعم الضيوف منها وأن تكون هذه العقيقة سببا لحفظ هذا الغلام وتوفيقه وأن يكون برا بأمه وأبيه .
من لوازم معرفة الله البحث عن أمره و نهيه
النقطة الدقيقة هنا أن المؤمن لا يحتاج إلى هذه الأحكام إلا بعد أن يشعر أنه بحاجة إلى طاعة الله عز وجل أي إذا عرفت الله من لوازم المعرفة أن تندفع اندفاعا شديدا إلى البحث عن أمره ونهيه فالأحكام الشرعية التفصيلية كما فعل النبي عليه الصلاة والسلام حينما جاء القرآن المكي كانت الآيات كلها تلفت النظر إلى الآيات الكونية الدالة على وجود الله وعلى عظمته بعد أن استقر الإيمان في النفس بدأت الآيات التشريعية تنزل على النبي عليه الصلاة والسلام معنى هذا أنه يوجد ترتيب الإيمان بالله أولا وبعدها طاعة الله والبحث عن أمره ونهيه ثانيا الحقيقة لو أعطيت أمر الله عز وجل لإنسان بعيد عن جوهر الدين لا يبالي بها لأن قيمة الأمر من قيمة الآمر ولأن شرف الأمر من شرف الآمر ولأن الإنسان إذا عرف الله عز وجل اندفع إلى طاعته لذلك تجد المؤمن الصادق هو يسألك ويمطرك بوابل من الأسئلة لماذا لأنه يريد تطبيق أمر الله عز وجل بينما الإنسان إذا لم يعرف الله عز وجل هذه الأبحاث الفقهية لا تقدم عنده ولا تؤخر لأنها لا تجد في نفسه الرغبة الصادقة في تطبيق هذه الأحكام .
على الإنسان إعمال عقله بالإيمان بالله و رسوله
النقطة الدقيقة الآن أحيانا العقل البشري مثلا موضوع الإقراض وقد تحدثنا عنه من قبل تقرض إنسان مئة ألف لسنة يخسرون بالمئة سبعة عشر التضخم النقدي فعندما نريد أن نحكم عقلنا بأوامر الشرع نحن نتهم الشرع بأنه غير منطقي النبي عليه الصلاة والسلام أخبرنا أن الذي يقرض الناس لتلبية حاجاتهم نصف القرض يسجل له صدقة عند الله عز وجل إذا كان التضخم سبعة عشر بالمئة الشرع حسب لك خمسين بالمئة فنحن الأصل أن الإنسان كل أمر
متابعة القراءة