لماذا دعانا الله للنظر إلى الابل كيف خلقت شاهد المفاجأة التي كشفها العلم
المحتويات
يسمى بالتلبكات المعوية سارعوا إلى شرب أبوال وألبان الإبل فتعود لهم الصحة وكانت النساء يغسلن رؤوسهن بأبوال الإبل فينموا الشعر ويتكاثر ويشفى من أمراضه التي تعمل على تقصفه وإزالة ما به من قشور وآفات. وهنالك أسرار أخرى عديدة لم يتوصل العلم بعد إلى معرفة حكمتها ولكنها تبين صورا أخرى للإعجاز في خلق الإبل كما دل عليه البيان القرآني.
الإعجاز العلمي
إن أول ما يلفت الأنظار في الإبل الشكل الخارجي الذي لا يخلو تكوينه من الآيات البيانات التي تأخذ بالألباب
أذنا الإبل
فالأذنانصغيرتان قليلتا البروز فضلا عن أن الشعر يغطيها من كل جانب ليقيها من الرمال التي تحملها الرياح وكما أن لها القدرة على الانثناء خلفا والالتصاق بالرأس إذا ما هبت العواصف الرملية.
منخرا الإبل
كذلك المنخران يتخذان شكل شقين ضيقين محاطين بالشعر وحافتهما لحمية مما يسمح للجمل أن يغلقهما لمن أمام ما تحمله الرياح إلى رئتيه من دقائق الرمال.
عينا الإبل
إن لعيني الجمل روموش ذات طبقتين مثل الفخ بحيث تدخل الواحدة بالأخرى وبهذا فأنها تستطيع أن تحمى عينها وتمنع دخولالرمال إليه.
ذيل الإبل
وذيل الجمل يحمل كذلك على جانبيه شعرا يحمى الأجزاء الخلفية من حبات الرمل التي تثيرها الرياح والتي كأنها وابل من طلقاتالرصاص.
قوائم الإبل
أما قوائم الجمل فهي طويلة لترفع جسمه عن كثير مما يثور تحته من غبار كما أنها تساعده على اتساع الخطو وخفة الحركة وتتحصن أقدام الجمل بخف يغلفه جلد قوي غليظ يضم وسادة عريضة لينة تتسع عندما يدوس الجمل بها فوق الأرض ومن ثم يستطيع السير فوق أكثر الرمل نعومة وهو ما يصعب على أية دابة سواه ويجعله جديرا بلقب سفينة الصحراء.
فما زالت الإبل في كثير من المناطق القاحلة الوسيلة المثلا لارتياد الصحارى وقد تقطع قافلة الإبل بما عليها من زاد ومتاع نحوا من خمسين أو ستين كيلومترا في اليوم الواحد ولم تستطع السيارات بعد من منافسة الجمل في ارتياد المناطق الصحراوية الوعرة غير المعبدة.
عنق الإبل
لقد خلق الله سبحانه وتعالى الإبل ذوات أعناق مرتفعة حتى تتمكن من تناول طعامها من نبات الأرض كما أنها تستطيع قضم أوراق الأشجار المرتفعة حين مصادفتها هذا فضلا عن أن هذا العنق الطويل يزيد الرأس ارتفاعا عن الأقذاء ويساعد الجمل على النهوض بالأثقال.
وحين يبرك الجمل للراحة أو يناخ ليعد للرحيل يعتمد جسمه الثقيل على وسائد من جلد قوي سميك على مفاصل أرجله ويرتكز بمعظم ثقله على كلكله حتى أنه لو جثم به فوق حيوان أو إنسان طحنه طحنا.
وهذه الوسائد إحدى معجزات الخالق التي أنعم بها على هذا الحيوان العجيب حيث إنها تهيئه لأن يبرك فوق الرمل الخشنة الشديدة الحرارة التي كثيرا ما لا يجد الجمل سواها مفترشا له فلا يبالي بها ولا يصيبه منها أذى. والجمل الوليد يخرج من بطن أمه مزود بهذه الوسائد المتغلظة فهي شيء ثابت موروث وليست من قبيل ما يظهر بأقدام الناس من الحفاء أو لبس الأحذية الضيقة.
معدة الإبل
وأما معدة الإبل فهي ذات أربعة أوجه وجهازه الهضمي قوى بحيث يستطيع أن هضم أي شئ بجانب الغذاء كالمطاط مثلا في الامكان الجافة.
إن الإبل لا تتنفس منفمها ولا تلهث أبدا مهما اشتد الحر أو استبد بها العطش وهي بذلك تتجنب تبخر الماء من هذا السبيل.
تنظيم جسم الإبل للحرارة
يمتاز الجمل بأنه لا يفرز إلا مقدارا ضئيلا من العرق عند الضرورة القصوى بفضل قدرة جسمه على التكيف مع المعيشة في ظروف الصحراء التي تتغير فيها درجة الحارة بين الليل والنهار.
إن جسم
متابعة القراءة