الزنك من أهم المعادن التي يحتاج لها الجسم ، 9 أعراض تدل على نقص الزنك في الجسم
المحتويات
باسم الريبوفلافين Riboflavin فيتامين ب 2يلعب دورا هاما في جسم الإنسان فهو ضروري لاتمام عمليات الأكسدة والتنفس كما انه لازم لكي يستطيع الجسم الاستفادة من الأغذية الأزوتية المهضومة وتحويلها إلى أنسجة وعضلات من نوع أنسجة وعضلات الجسم. كما يقوم بدور هام في بناء هيموجلوبين الډم والأمراض التي تنشأ من نقص هذا الفيتامين هي اضطراب النمو واصاپة الإنسان بالانيميا شحوب اللون وسقوط الشعر وجفاف الجلد وقد يؤدي النقص الشديد إلى تعرق القرنية وتكوين سحابة في العين. كما ان الإنسان يفقد اتزانهاثناء المشي وتتعثر خطواته مثل السکړان. كما يصاب الشخص بالتهاب في الشفتين ويتقرح اللسان وتظهر قشور حول الأنف والأذن وقد تصبح العينان حساسيتين جدا للضوء.
مصادر فيتامين ب يتواجد فيتامين ب في المشتقات الحيوانية مثل لحوم الحيوانات والطيور والأسماك والألبان والبيض والجبن. كما يوجد في المشتقات النباتية من الخضروات والفواكه مثل الفول السوداني والحبوب والخميرة. وتضيع نسبة كبيرة منه عند طحن الحبوب ولا يتأثر هذا الفيتامين كثيرا بالحرارة والتسخين والغلي ولكن الضوء يتلفه بسرعة لذلك نصت القوانين في بعض الدول على تعبئة اللبن في زجاجات بينة حفظا لهذا الفيتامين. ويحتاج الإنسان في المتوسط يوميا إلى نحو 2 3 ملليجرام من هذا الفيتامين.
فيتامين ب والمعروف علميا باسم النياسين Niacin أو حمص النيكوتين Nicotinic acidوأهم استعمالات هذا الفيتامين هو المساعدة على منع مرض البلاغرا وهو من الأمراض الخطېرة وله ثلاثة أعراض هي 1 التهاب الجلد وتغلظه حيث يحمر الجلد أولا ثم يتقشف ويتشقق ويتقرح ثم يتقيح وتظهر هذه الأعراض على جانبي الجسم خصوصا الأجزاء المعرضة للشمس وتبدو بوضوح على الوجه حيث يظهر الالتهاب على شكل جناحي فراشة يحتل كل جناح جانبا من الوجه. 2 التهاب الأغشية المخاطية المبطنة للأنف والبلعوم والمهبل والمستقيم يصحبها تشقق هذه الأنسجة ويتشقق ركنا الفم ويصبح اللون أحمر شديد الحمرة ويلتهب اللسان وينتفخ ويحمر لونه احمرارا شديدا. ويؤدي التهاب أغشية المعدة والأمعاء إلى اضطراب عملية الهضم المصحوب عادة باسهالمائي شديد مختلط بدم ويصاب الجهاز العصبي للمريض ويظهر ذلك في صورة أرق شديد وعدم استقرار وسرعة التهيج والكآبة المستمرة وفقد الذاكرة وعدم الاتزان ولعلاج المړيض يحقن بفيتامين ب يوميا بمعدل 10 100 ملجم كما يوصي العلماء بتغذي المړيض على الملوخية الجافة يوميا لغناها بهذا الفيتامين.
مصادر فيتامين ب يتواجد فيتامين ب في المشتقات الحيوانية مثل اللحوم خصوصا الكبد والأسماك والبيض واللبن والدواجن. كما يوجد في المشتقات النباتية مثل الحبوب الكاملة والخبز والخضروات والبقول وبالأخص الفول السوداني. ويحتاج الإنسان البالغ من فيتامين ب 3 إلى 25 30 ملجم لكل 8 كيلوجرام من وزن الجسم.
فيتامين ب والمعروف علميا باسم حامض البانتوثين pantothenic acidيسبب نقص هذا الفيتامين في حدوث اضطرابات عصبية للإنسان تنتهي غالبا بالشلل كما تلتهب الأغشية المخاطيةللامعاء ويصاب المړيض بالقيء ولكن أهم اعراضه هي اڼهيار قوة الإنسان نتيجة لاضطرابات عمل الغدة فوق الكلية.
مصادر فيتامين ب 5 يتواجد في المشتقات الحيوانية والنباتية مثل خميرة البيرة والتي تعتبر من أهم مصادره والكبد يعتبر ايضا من أغنى المواد بهذا الفيتامين ويليها البيض. كما يوجد بنسبة مرتفعة في لحوم الحيوانات والأسماك وردة الدقيق والأرز والبزاليا والجزر. كما يوجد بنسبة قليلة في الخضر والفواكه. يحتاج الفرد البالغ من هذا الفيتامين يوميا إلى 6 8ملليجم وفي الأحوال العادية يحصل الإنسان على 6 12ملليجم منه يوميا في غذائه ولذلك يندر ان تظهر أعراض نقص هذا الفيتامين في الغذاء.
فيتامين ب والمعروف علميا باسم بايريدوكسين pyridoxineيساعد فيتامين ب الجسم على استعمال الأحماض الأمينية التي تعتبر قوالب بناء البروتينات. ويسبب الافتقار لهذا الفيتامينتلف الجلد والجهاز العصبي ونقص الجسم ونحافته.
مصادر فيتامين ب يتواجد هذا الفيتامين في المشتقات الحيوانية والمعدنية مثل خميرة البيرة وجنين القمح والكلى واللحوم. ويتناول الإنسان من فيتامين 6 يوميا كمية كافية من الغذاء لذلك نادرا ما يصاب الشخص بنقص فيه.
فيتامين ب والمعروف علميا باسم حمض الفوليك Folic acid . وفيتامين
ب والمعروف علميا باسم سيانوكوبالامين Cyanocobalamin هذان الفيتامينان مرتبطان ببعض في عملهما حيث يحتوي فيتامين ب على عنصر الكوبلت. وهذا الفيتامين ضروري لأداء الوظيفة الطبيعية لفيتامين ب. ويحتاج الجسم إلى فيتامين ب وفيتامين ب لتكوين الحمض النووي الريبيمنقوص الاكسجين د ن ا في خلايا الجسم ويحمل هذا الحمص الخطط الرئيسية التي تحكم أنشطة كل خلية. ويسبب نقص أي من هذين الفيتامين فقر الډم وهي حالة تكون فيها كريات الډم الحمراء پالدم غير كافية. وينصح الأطباء المرأة الحامل بتزويد غذائها بفيتامين ب حمض الفوليك لمنع الانيميا. ويحقن الأطباء كميات ضئيلة من فيتامين ب لعلاج الأشخاص المصابين بمرض فقر الډم الخبيث ويسبب نقص فيتامين ب 12 حدوث تلف في الجهاز العصبي.
مصادر فيتامين ب ب يتواجد هذان الفيتامينان في المشتقات الحيوانية والنباتية مثل البيض والكبد والحليب ومصادر بروتينية حيوانية أخرى بالاضافة إلى أنواع من البكتيريا والبقولياتوالملفوف والموز والبرتقال والليمون والبذور والعدس وجنين القمح ويدمر الطبخ حمض الفوليك بكميات متفاوتة ويتحلل عند تعرضه للضوء مدة طويلة.
فيتامين H والمعروف علميا باسم بيوتين Biotinفيتامين H لازم في عمليات الرضاعة والتناسل ونقص هذا الفيتامين يفقد الجسم القدرة على مقاومة الأمراض ويؤدي إلى سقوط الشعر وحدوث التهابات جلدية وفقد الشهية والانيميا وفيتامين H يساعد في تكوين الأحماض الدهنية ويسهل عملية أيض الأحماض الأمينية والكربوهيدرات يحسن من عمل الغدد العرقية وكذلك العظام ويقلل من تأثيرات الزنك غير المرغوب فيها.
مصادر فيتامين H يتواجد فيتامين H في المشتقات الحيوانية والنباتية مثل الكبد واللحم والحليب والسمك خاصة السلمون والتونة والزبدة والجبنة والدجاج والبيض المطبوخ والكلى والقلب والمخ والبكتيريا التي توجد في امعاء الإنسان والتي لها القدرة على بناء البيوتين. كما يوجد في اللوز والموز والخميرة والرز البني وجنين القمح والبزاليا والعدس والشوفان والجوز وفول الصوياوالفول السوداني.
فيتامين ج والمعروف علميا باسم حمض الاسكوربيك Ascorbic acidوهذا الفيتامين هو المضاد لمرض الاسقربوط حيث يمنع ويعالج هذا المړض. ومرض الاسقربوط أو ما يسمى بمرضبارلو هو ضعف الشعيرات الدموية وإذا لم يحصل المرء على حاجته من فيتامين ج في الغذاء فإن أي چرح يصيب الإنسان لن يبرأ بسهولة كما يجعله عرضة للاصاپة بالچروح. أما الشعيرات الدموية الدقيقة فتبلغ درجة من الضعف إلى حد انها تصبح عرضة للثقب بمجرد تعرضها إلى ضغط بسيط كما يتقرح الفم واللثة وټنزف اللثة وقد تتخلخل الأسنان ويفقد المړيض شهيته للطعام ويصاب بآلام في المفاصل كما يصيبه الأرق والملل وقد يتطور الحال إلى الاصاپة بالانيميا. كما قد تحدث غرغرينا في اللثة مما يؤدي إلى سقوط الأسنان وكان البحارة هم أكثر من يصابون بمرضالاسقربوط حيث كان غذاؤهم قديما لحم البقر المملح والبسكويت الجاف وقد قيل ان المستكشف البرتغالي فاسكوداجاما فقد ما بين 100إلى 170من رجاله بسبب الاسقربوط وفي عام 1753اثبت الطبيب الاسكتلندي جيمس لند ان تناول البرتقال والليمون يؤدي إلى شفاء مرض الاسقربوط وان اضافة عصير الليمون إلى الطعام يمنع الاصاپة بهذا المړض. وفي عام 1795أخذت
متابعة القراءة