حياة المعلم بقلمى خلود احمد
المحتويات
لازم هو كل مرة تقوليلها ي بنتى انتى كبرت
واكملت باستهزاء
مش لازم كل حاجه تعرفها هو انتى صغيرة خليكى كول
كادت تقى ان تهتز لكلامها لكن اوقفهم رنين هاتفها فابتعدت لتجد امها
ايوه ي ماما وصلت السنتر لسه الدرس ما بداش هخلص على سته كده عمتا هخلص وارن عليكى لا مش متاخر مټخافيش ي ست الكل وبعدين مين هيرضى ي خطفنى دا انا اجننه حاضر هخلى بالى من نفسى واركز ادعيلى
اغلقت مع امها وشعرت انها اشارة فوجهت كلامها لعزة وهى تقول بحزم
مش هينفع ي عزة الامتحانات قربت وماما مش هتوافق وبعدين انا بقولها علشان هى صحبتى مش امى ودا هو الكول بالنسبالى
وغادرت وهى تقول لسندس يلا ي سندس المستر بدا
وغادرن تاركين عزة تغلى وتقول داخلها
صحبتك معلش مرة تانى ي انا ي انت
فنظرت لها صديقتها وهى تقول
اشمعنا تقى يعنى اللى عايزها تيجى معانا دى حتى ډمها سم وكل شويه تقول كده لا ودا غلط واتاخرنا وعملنا شيخه
ڼهرتها عزة وهى تقول
وانت مالك انا همشى ولم تستمع الى باقى كلامها
.........
عند السيده امنه اغلقت المكالمه مع تقى وهى تدعو لها
ي رب يكرمك ي تقى ي بنتى ويفتح بصرتك ويرضيكى ويبعد عنك ولاد الحړام ويحفظك ليا انتى واخواتك ويكتبلكم الخير وما يضرنيش فيكم ابدا
قاطعها دلوف يحيى وهو يحمل ملابس متسخه بيده وهو يقول بتوسل
ي ماما بالله عليكى اغسلى الهدوم
اجابت السيدة امنه وهى تصتنع الانشغال والبرود
لا
طيب خلينى اشغل الغساله وهغسل انا
برضوا لا
سال يحيى بتوسل
طيب اعمليلى اكل اعمله انا حتى بس خلينى اشغل البوتجاز او اطلب دليفرى اى حاجه جعان ماكلتش من امبارح
برضوا لا مش هتيجى عند حاجه ولا دليفرى هيدخل بيتى دا اللى عندى مش عاجبك قولى بناتى فين
اجابها پغضب مكتوم
ي ماما بناتك الى عاوزين كده انا ذنبى ايه
ماليش دعوة انت اللى قدامى دلوقتى
قاطعهم دخل والده محمد وهو يتجه الى والدته ليقبل راسها كما اعتاد عندما ياتى من الخارج وهو يقول لها بحب
مين مزعل حبيتى وانا اموته
اجابته بحزن
مش عايز يقولى بناتى فين وزعلان انى مش باكله
هتف محمد بحزن مصتنع ومكر
ليه ي ابنى كده بس حرام عليكى امك قولها
واكمل باستفزاز
انت اظاهر كده عايز يتشد عليك قووى اكتر من كده
وجه كلامه لزوجته امنه وهو يقول
انا رائى ي حبيتى انك تطرديه بره الببت علشان يعرف قمتك وما يخبيش عنك حاجه
رد يحيى پصدمه وزهول
بقا كده عايز تفضى البيت وتعيش حياتك معها والبس انا انا فاهمك
اجابه والده بحزن مصتنع
انا ي ابنى شايفة ي امنه تربتك شايفه
اجابت امنه
متزعلش ي محمد حقك عليا وانت ي زفت مفيش اكل غير لما تقول اخواتك فين
رد يحى
بقا كده
اجابه والده هذه المرة وهو يجلس وياخذ زوجته باحضانه
اه كده
واكمل باستفزاز
عامله اكل ايه ي امونه
هتف يحيى
طيب بصى بقا ي ماما بابا عارف مكان اخواتى فين وراحلهم كمان وقالى مقولكيش
واكمل وهو ينظر لوالده باستفزاز
مش عارف ليه مش عايزك تعرفى بقا اكيد مش بيثق فيكى...
قاطع كلامه ضحكات والده وهو ينظر له بمكر وصوت امه وهى تقول پغضب
بتكدب عليا ي يحيى علشان تدارى عملتك بتلبسها لابوك لولا انه كان قايلى انك هتعمل كده كنت صدقتك بتشككنى فى ابوك تصدق انت تستاهل اللى بعمله فيك
ردد يحيى پصدمه قالك
هتف والده بمكر
امال انت فاكر ايه
ثم وجه كلامه الى زوجته وهو يقول بحزن مصتنع
فاكر انه ممكن يخليكى تزعلى منه او يوقع ما بنا هو انا عمرى خبيت عنك حاجه ي امنه
لا ي قلب امنه
سال محمد برومانسيه قلبك زعلان
اجابت بهيام لا عاش ولا كان اللى يزعل قلبى وعمرى وحياتى
نظر يحيى لروميو وجوليت لكن النسخه المصريه وهو يشعر ببوادر الشلل فقال وهو يغادر
كده كتبر بجد فوضت امرى ليك ي رب انا تعبت الصبر ي رب الصبر لو جالى حاجه هيكون منهم والله
نظرت له امه ثم وجهت كلامها لزوجها
تفتكر زودتها معاه
ولا زودتيها ولا حاجه سيبك منه تعالى اقولك كلمه سر جوه
اجابت بدلال
ي راجل اتلم احنا فى ايه ولا ايه
الله انا عملت ايه تعالى بس والبيت فاضى كده
لا الواد زعلان قووى هقوم اشوفه
وتركته بمفرده يقول
الواد دا فقر من يوم ما اتولد
.........
بس ي ستى ومن يوم ما المعلم هاشم مسك مكان ابوه وهو عمره ما ظلم حد
سالت زمردة بفضول طيب هى مراته حلوة
ڼهرتها حياة وانت مالك ي زفتة انتى
فضول بس
ردت عليها هذه المرة السيدة زينب بتوضيح
بصى هى كانت قمر لكن ما اتعاملتش معاها
سالت حياة هذه المرة بفضول يشبه اختها
كانت
اجابت السيدة السيدة زينب
اصله طلقها
فسالت زمردة طلقها يعنى كده هو مش متجوز واكملت بمزاح وحياة كمان وبتخانقوا كتير اه زى الروايات
حدفتها حياة بمخده بجانبها شكلك كده عايزه تضربى
تجنبتها زمردة وهى تقول بهزر الله بفكك بدل الوز دا
كادت حياة ترد لكن سهيله قاطعتهم وهى تهتف
اهدوا بس كل شويه نقار كده ثم سالت خالتها
هو طلق ليه ي خالتى
اجابتها
والله ي بنتى معرفش ولا حد يعرف هو طلقها ليه هى او الاتنين التانين
سالن پصدمه اتنين تانين
اجابت السيدة زينب بضحك
هو انا ما قولتيش انه اتجوز وطلق تلات مرات
..............
ازيكوا ي حلوين هنتخانق دلوقتى
كان فى حاجه عايزة اوضحها
اولا قبل اى حاجه دى روايه يعنى مش مستاهل اى خناق او زعل حرفيا انا بكتب علشانى لانى بستمتع وانا بتخيل الاحداث كده بتفصلنى عن العالم
ثانيا لو تلاحظوا بعيدا عن اتفاعلوا والهزار اللى بكتبه دايما دا علشان بحب اناغشكم
كده ودا مش هيحصل تانى لكن انا كخلود اهم حاجه بالنسبالى الدعوة اللى بطلبها فى كل فصل دى دعوتى من ربنا دايما ومتاكده انه لو واحد بس دعاها لى هيجى يوم وتتحقق
ثالثا اللى زعلان علشان المواعيد وبينسى الاحداث او ان الفصل قصير وكل شخصيه مشهد طيب كل شخصيه ليها حكايه كده اركز على حد معين والباقى لا يعنى ولا الى بتخانق معاى وبيتريق على مزاجى وكلام كتير طبعا انا مش قصدى على اللى بيطلب باسلوب ببقا عايزه اديلو بوسه من اسلوبه بس
انا استاذنت منكم ايام الامتحانات الاسبوع اللى فات لكن قبل كده كان بتنزل يوم ويوم وبانتظام الحق يتقال انا
مش ملتزمه فى المواعيد دى عادة فيا معلش
رابعا انا مبحبش الخناق وحتى لما برد على حد برد بهزار لانه فى النهايه دى روايه
بفرح قووى لما حد بيكتبلى كلمه حلوة بحس بانجاز حقيقى يبقى ليه ندايق بعض ارسم ضحكه على وشك وتدعيلى بظهر الغيب وكده فاهمنى
المهم هنزل علشان اللى بتخانقوا وبينسوا احداث الروايه وكلام كتير كده يوم ويوم حلو كده والوقت بليل على 12
وايام الامتحانات بتاعتى هنتحمل بعض هيكون يومين فى الاسبوع
بلاش كلام يضايق دى روايه تستمتع بيها
استغفروا وادعولى الهدايه
الثاني عشر
تلاته
رددن پصدمه
مالكم مصدمين كده طيب دا امال لو تعرفوا انه كان معيشهم مع بعض هتقولوا ايه
ردت زمردة بزهول دا ولا مسلسل جعفر. العمدة
اجابت السيدة زينب بفخر جعفر مين دا اللى زى المعلم هاشم
سالتها سهيله بفضول طيب وهو متجوزش ليه تانى طالما بيتجوز كتير
ردت السيدة زينب
والله ي بنتى ما اعرف كل اللى اعرفه انه ابوه پيتخانق معاه ومع اخواته علشان يتجوزوا
ساات
متابعة القراءة