حياة المعلم بقلمى خلود احمد
المحتويات
لخديجه وفاطمه لېصرخ حمزة رغم اصابته
لا ولادى لا حرااام لا
ولا اقولك تجرب تبقى ارمل واهو ما كانتش عاجباك من الاول
لا سيبها هى ملهاش ذنب
ليهبط سيد لمستواه
تصدق صعبتوا عليا اقولك هعمل عرض معاك ترجع كل الفلوس اللى اخدتها منى وتدينى أى دليل ضدى معاك واسيبهم علشان تعرف قلبى كبير قد ايه
ليقول حمزة بۏجع
هتسيبهم بجد
اه انا عمرى خلفت وعدى المهم انك تمضى هو صراحه انا بخلف بس اوعدك المرة دى علشان انت ابنى سامحهم بس امضى
ليقول حمزة بۏجع اكبر
حاضر بس طلعهم بره اللعبه دى
ليشير سيد لاحد الحرس ليأتى بالاوراق المطلوبه وهو يقول لحمزة يلا امضى
ورغم عدم تصديق حمزة له لكن ماذا يفعل بداخله امل انه قد يصدق بقوله ويرحم اطفاله وهايدى فمعركته معه ليس لهم دخل بما يحدث
وبعد ان مضى حمزة وقف سيد واقترب من فاطمه وهو يقول
انا سامحتك كأب على خېانتك ليا وخلاص مش هعلمك قد ايه ۏجع خسارة الابن صعب ليكمل وهو يدعى الحزن ويقول
بس سيد بيه لسه زعلان فعلشان كده لازم الحلوة ټموت
قال اخر كلمه تزامنه مع رفعه لمسدسه
لېصرخ حمزة بشده حتى كادت تخرج انفاسه
لااااااااااا
بينما تعالى صوت ضحكات سيد
ليقطع كل هذا الضجيج دخول احدهم وهو يمشى ببطئ شديد وخلفه صبى يلقب بيليه يحمل كرسى وشيشه ويضعهم على الارض فيجلس الأحدهم وهو يشير لسيد الذى يصوب مسدسه لفاطمه وحمزة الذى يكاد يفقد الوعى لكنه مازال يقاوم لانقاذ أطفاله
ليقول احدهم باستفزاز معروف به
كملوا كملوا ولا كأنى قطعت حاجه هات ي ابنى الشيشه
................
الفصل الواحد و الاربعين
......
مين الحيوان دا وازاى يدخل كده هاتوا
هتف بها سيد وهو ينظر لهاشم الذي يطالعه ببرود لكن لم يتحرك احد
ليصيح سيد بشده وهو يشير للحرس الخاص به
بقولكم امسكوا الحيوان دا
لكن لم يتحرك احد ليقول هاشم بتبرم
شغال تغلط انت وانا مش بسكت كتير فخد بالك
ليتابع باستفزاز
يلا كمل فيلم الاكشن اللى بتعمل بس ممكن تقف وراء شويه علشان اشوف المشهد كله مهو الواحد مش بيشوف المشهد دا كل يوم تابع ي فنان
ليهتف سيد پجنون
مين الحيوان ده انت مين يا حيوان ويشير بعدها للحرس
انتم ازاي مش بتسمعوا كلامي
ليقوم ليقوم هاشم من مكانه من كرسيه وينفض غبارا ادعي انه موجود حوالي ملابسه وهو يقول بغروره المعتاد
يقطعني هو انا ما قلتلكش انا مين حقك علي اعرفك بنفسي هاشم الزناتي
ليكمل وهو يشير للحرس بضحك مستفز
والحلوين دول مش راضيين يتحركوا عشان هم تبع هاشم الزناتى مفاجاه مش كده
ليتابع بحزن مصطنع
يعني انا الصراحه لو منك كان زماني مسكت المسډس وضړبت نفسي يعني اتخيل انك دفعت فلوس لناس عشان يشتغلوا عند حد غيرك يا يا على الكسفه بس معلش معلش ما انت تقريبا ما عندكش ډم فمش هتحس فعادي ايزى الدنيا معاك
ليقول بعدها هاشم بجديه
امسكوه ويوجه كلامه لسيد
معلش يا بيبي ذا جيم از اند
وقبل ان يقترب الحرس من سيد وجه المسډس ناحيه فاطمه پغضب شديد حتى اسودت عيناه وهو لايستوعب ما يقول ذلك المعتوه
انت بتقول ايه يا حيوان ازاى تكلمنى كده انا سيد بيه شكلك مچنون بس مش مهم هفضالك والزباله دول بس اخلص من ولاد الجربوع الاول وابوهم الجربوع
ليرد هاشم بمكر اوك يا بيبي خد وقتك
وفى هذه اللحظه تعالى صړاخ حمزة والذي ظن ان بناته سوف ينجون وينقذهم هاشم لكن هذا لم يحدث
ووجه سيد المسډس ناحيه فاطمه مغتاظا بشده من ذلك المعتوها المسمى هاشم والذي لا يعلم حتى الان لماذا هو هنا ولماذا يتدخل فى عمله الان
ايضغط على الزنات ويغمض حمزة عينه بلا حيله وتعالى صوت صړاخ قلبه قبل لسانه بنتى لاااااااا
ليعم الصمت بعدها لحظات قطعوا صوت ضحكات هاشم وهو يقول لبيليه
صورت صورت يا ابني الحته دي ليؤمى بليه برأسه ليوجه هاشم بعدها حديثه لسيد وهو يقول
بس ايه رايك في الحته بذمتك حركه معلم يعني مش كلام
بينما سيد ينظر للمسډس امامه وهو غير مصدق ما حدث بينما حمزة يحمد ربه على نجاة صغيرته
ليقول هاشم ويدعى التذكر باستفزازه المعتاد يقطعني هو انا ما قلتلكش يا باشا ولا ايه مش انت زي ما اخذت الحرس بتوعك خليت الحرس بتوعك برضوا يغيروا مسدسك بمسډس لعبه اصل انا قلت لما العجوز يحب يلعب هاتله مسډس لعبه ولا انت شايف ايه يا باشا
وبعدها يشير للحرس
يلا يا ابني امسكوه خلاص بقى كفايه لعب يا عم الحاج جيبلك مسډس مايه ابقى العب بيه
براحتك ليقول بعدها پغضب للحرس
ثوانى ويبقى مربوط قدامى وحد يطلع يجيب الدكتور محمد من بره يشوف اللى بېموت دا
بالفعل حدث ما امر به هاشم واتى محمد والذى كان يفحص حمزة حتى قدوم الاسعاف بينما هاشم يتبادل بعض الكلمات مع سيد المربوط
والله ي استاذ سيد انت ليك معزة خاصه عندى حتى اسال الواد بليه دا انت السبب فى جوازى ولولا كان زمانى مرفوض
ليكمل بتبرم
انا مكونتش هدخل فى الصراع العظيم اللى بينك انت وابنك بس انت اللى جيت على اللى يخصنى وزعلتنى وانا مبحبش اللى زعلنى
نظر له سيد بعدم فهم فهو لا يعلم كيف استفز هذا الحقېر
ليشير هاشم للحرس
معلش ي شباب سيد بيه شكله مش فاكر هو زعلنى ازاى ودا عيب فى حقكم يلا فاكروه لما نشوف ابنه التانى
ليحمل الحرس سيد ويذكروه كيف احزن هاشم لا نحتاج لذكر كيف تذكر سيد
توجه هاشم ناحيه حمزة الملقى على الارض ويحاول ألا يفقد وعيه بينما محمد يحاول اسعافه ليسال هاشم محمد
اخباره ايه
زى الفل
امال مش قادر ياخد نفسه ليه
ليجيب محمد باستخفاف
لا متخفش عليه هو بس اللى خفيف دا يدوبك كسر فى ضلعين ودراعه مكسور وشويه كدمات وچروح تخف فى ست شهور كده
يعنى تمام متاكد
الله هو اول مره ليا اكون دكتور ولا ايه وربنا امشى كفايه انى سيبت خطيبتى وجيت معاك
لا ي اخوى خليك معاه لغايه ما الاسعاف تيجى ي عم المخطوب امال لومتجوز كنت دوست علينا يلا خير بكره نشوفك هتشيل لقب مخلوع ولا هتكتفى بمرفوض اللى اترقت لمخطوب
ليتابع قبل اعتراض محمد
الحقى اشوف ابوه افتكر ولا لسه
كاد يغادر لكن صوت حمزة المتقطع اوقفه
بناتى
ليجيب هاشم بملل
متخافش ي اخويا مش هيحصلهم حاجه خليك فى نفسك بس
ليشير بعدها حمزة بصعوبه لسيد الذى يتلقى الضړب الان ليتذكر
ليرد هاشم بملل اكبر
متخافش مش ھيموتوه دول بيفكروه بس وبعدين خليك فى كسورك دى ونقطنا بسكتك لغايه ما يجى البوليس والاسعاف ليوجه حديثه لمحمد الكاره لوجوده هنا بل حديثه مع هذا المغرور المسمى هاشم
فهموا يقول ايه لما البوليس يساله
ليتجه بعدها لكرسيه ويشير للحرس ليأتوا بسيد
ليسال هاشم
افتكرت
ليهز سيد راسه بالنفى بتعب فمهما كانت افعال وحقارته يظل عجوز لا يتحمل اى ضړب
ليجيب هاشم بحنيه مصتنعه
خلاص افكرك علشان انا هاشم الحنون وانت صعبت عليا صراحه اصل مين هيكمل معايا باقى الحكايه لو تعبت من دلوقتى شوفت قلبى حنين ازاى
ليتابع هاشم
نبدأ من الاول والله انا لما اتجوزت مرات. ى حبيتى حياة وقولت ي واد ي هشومه ملكش دعوة بحد رغم انى عرفت وساختك اللى كانت سبب جوازى من حياة
متابعة القراءة