حياة المعلم بقلمى خلود احمد
المحتويات
كم اردت ان تربيهم كما تربت فى بيت ملئ بالحب والمودة كانت تحاول بناء منزل بدوم مهما مر عليه الزمن لكن ليس كل ما يريده المرء يدركه
وعاود ذلك الڛؤال الذى يطاردها منذ ما حدث معها يتردد فى بالها ماذا ينقصها عن تلك التى تركها لاجله ماذا الذي يجعله يفعل ذلك لتهون عليه حياتهم وصغيراته
فاقت من تلك الدوامه على صوت هاشم وهو يخبرها بوصولهم فشكرته ونزلت
احتار هاشم ايلحقها ام لا
اف بقا وانت مالك ي بارد ما هى لو عايزك معاها كانت قالت هتدخل ليه فى اللى مالكش فيه وحده وكانت ټعيط وعايزه توصيله وساعدتها كانها اى حد مالك بقا فى ايه هتمشى ي هاشم وتتلم وترجع بيتك تشرب شايك وتتخمد مالك انت واضبط علشان انت حالك مش مضبوط
حاډث هاشم نفسه وهو يغادر المكان لكن فى مواجهة بين العقل والقلب دائما ما يفوز القلب ما لم يكسر
عاد هاشم لنفس المكان الذى ترك به حياه حيث لم يطاوعه قلبه على تركها منظرها وهى سارحه وتبكى اوجع قلبه مهما كابر هى بها شى يوثر به شى لا يستطيع تحديد ماهيته لكنه يشعر بشعور جميل لم يشعر به رغم زيجاته قد تكون عيونها البريئه التى تشبه عيون صغارها التى تحثه على حمايتههم من الدنيا ام الحنان الذى يشع منها فتلك الصغيرة تذكره بامه رحمها الله فى حنانها ام عصبيتها التى تروقه تشبه القطه التى تحتاج ترويض لكن كل ذلك لا يهم الان المهم ان يتبع ذلك الشعور الذى يخبرها انها تحتاجه بشدة الان
دخل هاشم وهو يبحث عن حياة فى ذلك المكان الذي دخلت بيه ليتفاجا مما يحدث معها فاقترب من مكان وقوفها وهو يستمع لحديثها الذى اوجهه كيف تحملت تلك الصغيرة كل هذا لكنه لم يرد التدخل الا اذا احتاجته وهذا ما حدث فردد وهو يقف امامها
استعنا على الشقى بالله ما كان زمانى باكل رز مع الملايكه لكن طول عمرى فقرى نقول ايه
...........................
عادت زمردة للمنزل وهى مصدومه لا تعرف كيف تتصرف بعد ما فعلته الا يكفيها ما فعلته فى الصباح لتنيه بما فعلته بعد ان راته مرة اخرى فهى ما ان رات عيسى بمكتبه حتى ڼهرته لكونه يلاحقها حتى بالعمل ايضا لا تعلم اين كان عقلها وهى تخبره بذلك بكل جديه وڠضب وماذا يظن الان عنها ترا ايراها غبيه فهو اخبرها بكل ببرود انه مديرها وان ذلك مكتبه وايضا طريق عمله كان يلمح وان لم يكن ياكد انه لم يلاحقها فى الصباح او الان هى الغبيه واكدت ذلك بعد ان رمت الملف الذى عملت عليه طيله اليوم بوجه وتركته مصډوم من هروبها وكانه فعل لها شئ
هى لم تفكر حتى وهى ترميه بالملف وتترك الجريدة بما فيها وها هى تعود للمنزل مرة اخرى ترا اتخبر والدتها عن استقالتها اليوم ام تنتظر يومين حسنا هى تعلم تخبرها مع نهايه الشهر وكيف لم يمنحوها راتب وهى من عملت بجد ولم تكافا على ذلك وطردوها وهكذا ستواسيها امها لشهرين او ثلاث حتى تستعيد نفسيتها التى ظلمت وترتاح من العمل لكن السوال الاكبر والاهم ماذا ستفعل باقى الايام واين ستذهب لمدة شهر
اخذت تفكر وهى تدخل للمنزل لكن قاطع افكارها صوت تقى التى تجرى وراء فاطمة وخديجه على الاريكه تشجعهم
تعالى ي بت هنا
مش هتمسكينى اممم هتفت بذلك فاطمه وهى تهرب من تقى وتخرج لها لسانها لتعتاظ منها تقى ويكملن ركض وخديجه تشجع
اجلى ي طمطم اجلى بسلعه
اجرى ي طمطم بسرعه
تعبت تقى من الجرة وراء تلك القردة كما تدعوها
فجلست على الاريكه وهى تصيح بصوت منهد من التعب
انت ي زفته تعالى هنا اخد نفسى وامسكك ي زفته
اعترضت خديجه على ذلك
عيب ي تقى هقول لمامى
نظرت لها تقى بغيظ ثم لاختها التى تتحرك امامها وتستفزها لكن خطرت لها فكره فامسكتها واخذت تقبل خدها بمشاغبه والصغيرة تتعالى صحكاتها
هتقولى لمامى طيب تعالى بقا
ثم وقفت وهى تقول لفاطمه بټهديد
هتيجى ولا ادى خديجه للوحش ياكلها
نظرت لها فاطمه پخوف على اختها
وحش
اه وحش هتيجى بقا بالادب ولا
لم تكمل كلامها لتقترب منها فاطمه فهى تعرف كم تحب كل من هن الاخرى ارتسمت على وجه تقى ابتسامه انتصار طفوليه لكن لم تدم حيث افلتت خديجه من يدها وهربت كلتاهما منها واخذن معهم باقى كتبها وهن يصحن
الحقينا ي تيتا تقى هتضربنى
وتاكلنى للوحش
خرجت على الصياح والدتها والسيدة زينب
فى ايه اى اللى حصل مالكم
اقتربت فاطمه منها وهى تهتف ببراءة كادت ټقتل تقى
تقى ضربتنى وهترمى خديجه للوحش مش صح
ي ديجا
امات خديجه براسها بشده وهى تنظر لجدتها ببراءة هى الاخرى
لتصيح امنه فى تقى پغضب
انت ي زفته مالك بولاد اختك قدك دول وربنا لاحرمك من المصروف وبعدين مش بتذاكرى ليه ها
ردت تقى بتبرير
ي ماما هما اللى
غلطانين دول...
بزمتك دول غلطانين
قاطعتها امنه وهى تشير الى الصغيرات التى ينظرن بكل ببرءاة ولطافه موجوده في العالم
لتجيب تقى بتبرم
لا صراحه بس برضوا هما اللى غلطانين ي ماما دول رسموا فى كتبى وبوظوها
اجابتها امنه ببرود وهى تاخذ الصغيرتين لتجلس وتطعمهم فهى تركتهم قليلا لتجهز لهم الاكل
وفيها ايه يعنى يعيشوا ويرسموا واكملت بحنان وهى تنظر لهم
قلب تيتا بيحب الرسم عايز يطلع رسام كلى ي طمطم يلا القطر رايح على بق مين
هتفت فاطمه بحماس انا
اكملت اطعامهم بينما تقى تكاد ټموت غيظا
طب والله حرام بقا مليش دعوة عايزه كتب جديدة
اجابت امنه ببرود
حد قالك تسيبى كتبك مرميه
ي ماما
بلا ماما بلا بتاع يلا على جوه روحى ذاكرى بطلى دلع
كادت تقى تدخل بحزن لكن صوت امها اوقفها وهى تقول
ابقى خدى هاتى مكانهم
ثم اكملت وهى ترفع اصبعا بټهديد
بس لو حصل حاجه تانيه مليش دعوة
اقتربت منها تقى وهى تقبلها بحب وتقول بمشاغبه
ربنا يخليكي لينا ياست الكل ترا انتى ام الام انتى التوب انتى عظيمه والله الحج محمد دا امه دعياله انه اتجوزك
ضحكت امنه عليها لتأمرها بحزم
يلا ادخلى ذاكرى عملتك اكل جوه
غادرت تقى بينما تتابع زمرده ذلك وهى تبتسم على حنان امهم فهى ونعم الام
سالت زمردة امها عن حياة فاخبرتها انها عادت منذ فترة وتستريح بغرفتها وطلبت منها عدم ازعاجها لكن زمردة كانها اخبرتها ادخلى وازعجى حياة فدخلت الغرفة وتركت امها تهتف للصغيرات بتانيب
ينفع اللى حصل دا مش كده غلط
لم تعترض الصغيرات فهن يعلمن ذلك لتقول خديجه وفاطمه بخجل فى صوت واحد احناا اسفين
بس مش انا اللى المفروض تعتذريله هتعتذروا لمين
لتقى
وكادتا تقوما ليعتذرن من تقى لكن امنه منعتهم وهى تقول بحب خلصوا اكل الاول ماصدقت انكم بتاكلوا يلا هم
لكن صوت زمردة التى خرجت وهى تسالها
هى حياه فين ماما مش جوه
ردت باستغراب
مش جوه امال راحت فين شوفيها يمكن عند تقى
كادت تبحث عنها لكن رنين الجرس اوقفها لتتجه لفتحه لكن تفاجات بمن على الباب
انتو
..........
يا ترا مين دول
عاملين ايه وحشتونى جدا جدا واكيد وحشتكم حقكم عليا بس حصل ظروف خارجه عن اردتى الظروف ايه دا مش مهم دلوقتى المهم انها خلصت الحمد لله وعدت ادعولى بقا
هنزل الفصل دا
متابعة القراءة