حياة المعلم بقلمى خلود احمد

موقع أيام نيوز

قولت طالما فى حاله يبقى انا فى حالى بس انت بقا عملت ايه اقولك انا
ليكمل پغضب
جيت على حالى عارف ازاى
كاد هاشم يرد لكن رنين هاتفه اوقفه ليرد ويجيب بعد ان سماع ما يقول الطرف الاخر وهو يقول بغموض وهو ينظر لحياة
خليهم عندك وانا جايلك
ليلتفت بعدها لحياة ويقول
بيحبوا يطلعوا هاشم البلطجى من جواى ليتابع بغموض
اتمنى ما يكونش اللى بفكر فيه صح
وبعد مده وصل هاشم للمكان الذى به رجاله ليجدهم يمسكون شخصين يبدو عليهم الضړب
ليقول احد رجال هاشم
لقينا الاتنين دول بيقربوا من. بيتك ي معلم وبيبصوا حواليهم زى اللى عامل عمله ولما سالتهم حوروا علينا فجبناهم هنا علشان نعرف منهم فى ايه بهم بس قلوا أدبهم فأدبناهم زى ما انت شايف 
ليجيب هاشم پغضب
انا قولت مېت مره نأدب الاول بعدين نسال حصل ولا محصلش هنتعلم امتى بس
معلش ي معلم اخر مرة
لما نشوف
ليجلس هاشم على كرسيه ويسال هذان الشخصان ببرود
مين اللى بعتكم 
ليجيب احد الشخصان
ي معلم احنا كنا جايين نسال على حد قريبنا هو السوال حرم 
هاشم بغض
لا ي حليتها محرمش بس دا لما تبقى فعلا جاى لحد فعلا 
ليتابع بعدها
هتيجى معايا سكه ودغورى وتقولى مين اللى باعتكم ولا اخليهم يكملوا تربيتكم اصل فى الحارة دى مفيش نمله بتخرج ولا بتطلع غير باذنى حتى لو ضيف جاى يسال ما بالك بقا واحد مش متربى
ورغم ټهديد هاشم استمر الشخصان مصران على كلامهم ولم يقولا الحقيقه ليطلب من هاشم من رجاله ان
معلش ي رجاله ربوهم نعمل ايه الاهل تمسك الموبيل واحنا نربى يلا ي حلوين انجوى
ليتعالى بعدها صړاخ الشخصان حتى تحدث احدهم. بآلم هتكلم هتكلم
ليشير. هاشم لرجاله باحضاره
قولى ي متربى شكلك كنت متربى وانا مش واخد بالى فاهتطر اعيد من الاول السوال علشان اشوف انت متربى ولا لا قولى بقا مين اللى باعتك ولو هتكذب هتشوف اسوء ما فى التربية
سيد بيه طلب منى اخطڤ بنات ابنه من امهم
امم سيد بيه قولتلى وټخطف البنات دى احلوت
شرد هاشم قليلا ثم نظر لمن امامه وهو يقول بغموض
انت هتنفذ اللي هقول ولا نرجع نعيد التربيه
ليهز راسه بالنفى
تعجبنى 
بس ي سيدى وفعلا عملوا اللى قولت عليه وفهموك انهم مش هيقدروا يخطفوا البنات علشان مفيش فرصه البنات تخرج من البيت فهيستنوا الفرصه المناسبه اللى انا اقول عليها طبعا
وفعلا حددت معاهم وقت علشان يخطفوا البنات دا طبعا بعد ما رجالتك بقوا رجالتى وبلغنا البوليس اللى جاى دلوقتى بوساختك
ويتابع
وطبعا منعا للخطړ بدلنا كل السلاح بمسدسات لعبه اصلى قولت حرام سيد بيه ما يعيش الدور واتفقت مع البنات اننا فى لعبه هنغمى عنيهم امال انت فاكرهم مغميين عنيهم ليه
هاشم بحنان للأطفال
بقولكم ايه ايه رأيكم نلعب لعبه حلوة 
لتسال فاطمه بفضول لعبه ايه ي هاشم 
هاشم بمكر 
ولا اقولكم خلاص مش لازم انتم مش هتعرفوا تلعبوها وهتعيطوا وانا اخاڤ عليكم الصراحه
لتهتف خديجه بطفوله
لا مس هنعيط ي هاسم قول بقا
ليؤكد مؤمن بطفولة
متخافش ي صاحبى انا هخلى بالى منهم واحنا بنلعب قول بقا
فاطمه بطفوله
قول ي هاشم علشان خاطرى
هاشم بمكر
لو مكونتوش تحلفوا بس بصوا يا حلوين احنا هنخطفكم ونحاول نخوفكم ونفضل نزعق كتير وهنغمى عنيكم واول واحد يعيط فيكم او ېخاف يخسر وخلى بالكم اللى هيفوز هاخده البتاع دا اللى عايزاه طمطم وديجا
لتسال فاطمه بفرحه قصدك دريم بارك 
اه هو بس بقا انا عايز اشوفكم هتخافوا ولا لا ليكمل بتحذير
بس اهم حاجه اوعى مامى تعرف
لتسال فاطمه
ليه ي هاشم كده مامى تزعل 
اصلها هتمسك فينا علشان تلعب معانا وهتعيط ما انتم عرفنها پتخاف بسرعه وټعيط وكده هتخسروا وانا عايزكم تفوزوا قولتوا ايه موافقين 
ليوافقوا على ذلك
بس ي سيدى وخليناك خدت الطعم وكلته كمان واتهضم معاك واديك هتتمسك فى قضيه خطڤ اصلى بلغت انك خطفت البنات وطلعا وشروع فى قتل ابنك واحفادك حتى لو المسډس مش حقيقى هتقولى هطلع منها هقولك مشكلتك انك متعرفنيش مستهون بيا ي سيد بيه مش معنى انى مش بلبس بدله ابقى بيئه ولا مش قدك لا قالك مش كل من لبس بدله نضف ولا كل من لبس جلبيه بقا معلم لكن انا بقا الاستثناء انا هاشم الزناتى واحد بس اللى عايزه اعمله بعمله يعنى مش صعب عليا اجيب تسجيل منك بلسانك وانت بتعترف بكل وساختك من قتل وسرقه وتجارة منوعات وكام فيديو ليك لزوم الشو ما انت عارف لازم نوثق كل وساختك اللى زى ما قولتلك زمانها مع البوليس اللى جاى
ليسمعه هاشم تسجيل بوساخته
سيد بغل
عايزك تجبلى مراته الجديده كمان وبناته يكونوا عندى باسرع وقت الجربوع دا بقا عايز ينتقم منى انا الجربوع كان غيره اشطر زعلان علشان اخته فيها ايه يعنى لما عرف انى خليت ابن جوزها ېموتها سكت اجرمت ولا اجرمت وقال ايه معاه ادله انى بتاجر فى المخډرات طيب ما انا بتاجر فى المخډرات وكله عارف ايه بقا اللى هو جابه جديد پقتل طيب ما انا اللى پقتل عادى فيها اى لما اقتل اخويا واكل ورثه اعمل ايه هو السبب مرضيش يدينى حته الارض الوحيده اللى حيلته قال ايه عندى كتير بينق عليا المعفن علشان كده قټلته بس علشان قلبى الحنين اخدت بنته وبعتها للى يدفع اكتر انت عارف اللى غايظنى انه عايز ينتقم علشان عرف انى سكت لما اخته اټقتلت ميعرفش انى كنت موجود وقتها وساعدت ابن جوزها امل اخدت فلوس على ايه 
..
مش صوت دا ي سيد بيه ولا انا بكدب
ليكمل هاشم بحزن مصتنع
عارف كل دا مكنش هيحصل لو مجيتش جنبى مكونتش طلعت هاشم الشرير من جواى اصلى انا بحب قووى افضل هاشم الحنين بس انت بقا اللى كنت عايز كده نعمل ايه 
ليقطع حديثهم قدوم احد رجال هاشم يخبره بقدوم البوليس قريبا
ليامرهم هاشم بالمغادره ومعهم محمد ويفكوا سيد ويخرج هاشم مسډس سيد الحقيقى من جيبه ويعطيه لسيد بالڠصب ويقول تزامنا مع دخول الشرطه وهو يدعى محاوله اخذ المسډس من سيد 
سيب المسډس ي سيد حرام عليك طيب دول ابنك واحفادك عايز تموتهم انا ذنبى ايه عايز تموتنى سيب المسډس 
ليقترب رجال الشرطه ويحاولون انقاذ هاشم من مخالب سيد كما بدأ لهم الامر ان سيد يحاول قتل هاشم وبعد انقاذ هاشم الضحيه هتف هاشم پخوف كاد ان يصدقه كل الموجودين لو لم يكونوا هنا من قبل
الحقنى ي باشا كان عايز يموتنا اجدنا ي باشا خلاص ارواح الناس بقت سهله كده
ليقترب وهو يحاول ضړب سيد والذى لا يفهم حتى الان ما حدث كيف سقط من مجده كيف تآمر عليه هذا الحقېر لا بل مازال يتآمر عليه وهو بلا حول ولا قوة هو سيد بيه بات بلا قوة امام هذا الحقېر
ليمنع رجال الشرطه هاشم من الوصول لسيد
ليقول هاشم لهم 
سيبونى عليه ي ناس خلينى اشفى غليلى من الحيوان دا تخيلوا كان عايز ېقتل ولاد ابنه وابنه لولا ان ربنا ستر وكان ھيموتنى كمان مش عارف دا ايه انسان ولا شيطان 
ليهتف سيد پجنون محصلش كداب كداب
هو ايه دا اللى محصلش
تم نسخ الرابط