حياة المعلم بقلمى خلود احمد
المحتويات
لتدرك ان العمر مر وان من حملته لأول مرة بيدها بات الان زينه الشباب رجل يعتمد عليه لكنه فى هذه اللحظه يرقد امامها على الفراش بين الحياء والمۏت صغيرها الذى لا يزال فى بداية شبابه يرقد امامها لتقول پبكاء بحزن
يا ريتنى كنت انا ي ابنى ي ريتنى كنت انا ليه ي ابنى توجع قلبى كده عليك دا انت لسه مفرحتش ليه توجع قلبى كده عليك ي حبيبى طيب انا وست كبيرة عشت فى الدنيا الحلو والمر انتى ي حبيبى لسه طالع للدنيا تروح ليه ليه قوم ي حبيبى قون ليزداد بكاءها وتقول
كده ي يحيي يرضيك ماما قلبها يتحرق عليك قوم ي ابنى قوم متوجعش قلبى عليك قوم ابوك عايزك فى ضهره بلاش تكسره وانا عايزه ابنى واخواتك يحيى عايزينك لتكمل وهى تشكى له همومها كما تفعل دائما لكنه الان لا يرد
شوفت تقى مش عارفه فيها ايه ابوك بيقولى انها كويسه وفى البيت وبعت لحياة ترحلوه وفاكرنى مش عارفه اختك فيها حاجه قلبى بيقولى انها مش كويسه ولا زمردة التانيه رايحه ټموت متخيلتش چنونها يوصلها كده وحياة ي
قلبى مش متكلمه اكيد قلبها محروق على ولادها زى كده وانت كمان بتزود همى عايز تشوف غلاوتك يعنى فتوجعوا قلبى عليكم مرة وحده قولى اعمل ايه انا دلوقتى اشوف مين فيكم قوم وقولى ي يحيي اقولك قوم واجوزك نور ڠصب عن ابوك قوم انت بس
لتكمل پبكاء
قوم ي يحيي
لتخرجها بعدها الممرضه فتضمها نور ويبكيان سويا
بعد فتره سمح الطبيب لنور بالدخول فقد أحزنه حالتهم ولا احد يعلم بالمكتوب لذلك سمح لها بالدخول
لتنظر نور ليحيي وتقول بحزن
انا بكرهك قووى ي يحيى علشان كل مرة بتوجع قلبى بانانيتك سيبتى زمان وطلقتنى واتخليت عنى ودلوقتى برضوة عايز تسيبنى
لتكمل بۏجع قلب عاشقه
مش هاسمحك ي يحيي لو سيبتنى للمرة التانى عمرى ما هسامحك بص قوم وانا هسامحك بس متسبنيش ي يحيي قوم وانا هسمعك وحتى لو مكنش عندك سبب علشان تسيبنى زمان بس متسبنيش تانى طول عمرك عنيد اشمعنا دلوقتى لا قوم علشان اهلك وامك اللى محتاجينك متبقاش انانى لتكمل بۏجع
قوم علشانى علشان نورك
...................
فى المكتب عند حمزة الذى مرت عليه تلك الفترة بصعوبه بين محاولاته اسقاط والده ومحاولة ارضاء هايدى واقناعها ببدأ حياة جديده لكنها لا تقتنع ولا توافق مهما حاول معها وكم يوجعه الحالة التى وصلت لها بسببه ليتها ما دخلت ذلك العالم الذى يعيش به لكن كله سيحل لياخذ حق اخته وينتهى الاڼتقام الذى بدأه
نعم هو يحاول الاڼتقام بل اوشك انتقامه على الاڼتقام فى اكثر ما يوجع سيد بيه وهى امواله هو بالفعل استطاع امتلاك كل امواله الرسميه قبل زواجه حتى من هايدى
تذكر كيف فعل ذلك
دخل حمزة مكتب والده فوجده فى وضع استغفر الله
فنظر له باشمزاز اخفاه عندما انتبه والده لدخوله
انت ي زفت مش تخبط
لم يرد عليه حمزة
ووضع اوراق امامه التى نظر لها والده بعدم اهتمام وهو يقول له بنفاذ صبر
شويه وهمضيها امشى
لم يتحرك حمزه فقط ينظر له بلا تعبير
فاشار والده لسكرتيرته وهو يقول
اطلعى بره ي حبيتى شويه وهنادى عليكى
اجابته بدلع
بس ما تتاخرش علي ي بيبى
وغادرت والده ينظر لها وما ان خرجت حتى صاح والده به باستهزاء
مالك ي حمزه باشا مش بتكلمنى ولا ايه
لم يرد عليه حمزه فقط نظر الى الاوراق التى امام والده
اغتاظ والده منه
مش هترد يعنى براحتك عايزنى امضى الورق دا
اخذ الورق بعدم اهتمام وهو يمضى عليه وهو يحادثه
اهو ماضيته لمه بقا
ثم رم الورق على الارض
لم يتحدث حمزه فقط لم الاوراق
نعم تلك الاوراق كان بها تنازل عن كل ما يملك من اموال باسم سيد بيه لكنه ادرك بعدها ان والده يملك اموال بالبنك باسماء وهميه يستطيع الحصول عليها وبهذا لن يتحقق انتقامه بل صار احتمال تحقيقه صعب وبالاضافه الى شك والده به وقتها وتهديده بأطفاله وحياة لذلك اوقف كل شئ يخطط له وتزوج بهايدى ليسترجع ثقه والده واستطاع معرفه كل حساباته ووصل إليها تبقى فقط الخطوة ويكتمل انتقامه لكن والده بدأ يشك به من فترة ويبحث عن نقاط ضغف له لذلك هو بدأ بتامين نفسه ومن حوله وعندما يتأكد شك والده يكون انتقامه اكتمل
ليقاطعه رنين هاتفه باسم والده وهو يطلب منه القدوم لمكان غريب اثار الشك بداخل حمزه
ليغادر حمزة المكتب وينزل ليركب سيارته وهو يفكر فى ما يريد والده وما يخطط له أيمكن انه يريد ليصنع له لكن مع ذلك يجب يذهب
وما كاد يفكر فى اى اجراء خوفا من غدر والده حتى اقترب منه اشخاص مجهولين قاموا بتقييده واختطافه وإفقاده الوعى
فاق حمزة بعد فترة ليجد نفسه مقيد ليتطلع للامام ويجد امامه كابوسه الاكبر نعم انه والده يحمل مسډس ويتطلع له بضحكه
مفأجاة مش كده
بس المفأجاة الاكبر هى دى ليشير بعدها لمكان ما حيث
رأى ما هال حمزة فطفلتيه خديجه وفاطمه مربوطتين ومعصوبتين وبجانبهم صبى صغير وما صډمه هو وجد هايدى ايضا مربوطه بجانبه
ليكمل سيد
انا قولت ي واد ي سيد طالما ابنك بيحب يعملك مفاجاة ما تعمله انت كمان مفأجاة واهو محدش أحسن من حد ي ابن الجربوعه
ليكمل پغضب وهو يضربه بشده
بقا انا عايز تخلينى على الحديده و بتجمع كل حاجه عنى وعايز تبلغ عنى وترمينى فى السچن ليه حد قالك انى مختوم على قافيا ولا ايه لا فوق دا انا سيد بيه شكلك نسيت زمان ي جربوع
ليكمل بتبرم وهو يضع يده على ذقن حمزة الذى ينزل وجهه من ضړب سيد له
بس دا غلطى انى حبيت اعملك انسان قالك الجربوع جربوع مهما نضف فمعاك حقك صراحه تعمل فيا كده
بس معلش احنا لسه فيها ليحمل المسډس ويصوبه ناحيه رأس حمزة
اسټشهد ي حمزة يلا نعد لغايه عشرة ونقول سلام ي جربوع واحد اتنين تلاته
ليغمض حمزة عينه بينما يتابع سيد العد لكنه قال بعد ذلك
ولا اقولك ي جربوع انت غلطت لما فكرت تتآمر عليا فلازم تبقى عبرة لاى حد يفكر يأذينى وموتك كده راحه ليشير للحرس حوله وهو يقول
فكوه
ليجلس بعدها سيد وهو يقول لحرسه بعد فك حمزة والذى اقترب من طفلتيه اللتان كانتا عييونهم مغلقه
اضربوه عايز اسمع صوت تكسير عضمه من هنا
وبالفعل بدأ الحرس بذلك ليتعال صړاخ هايدى والاطفال لا يفهمون ما يحدث هم لا يرون شئ لكن يسمعون صوت صړاخ حمزة الذى ضربه احد الحرس فى بطنه بشده بينما الاخر كسر له يده وثالث ضربه بعصا كبيره على ظهره سقط منها حمزة على الارض وهذا لايمنع وجود الكثير من اللكمات ومحاولة مقاومة من حمزة لكن لم تجدى نفعا
اقترب سيد من حمزة المرمى على الارض ويأخذ انفاسه بصعوبه ويقول وهو يدعى الحزن
ليه ي ابنى تعمل كده عايز توجع قلبى عليك مش كفايه اختك ليكمل بتبرم
بس انت علشان متعرفش ۏجع فراق الابن علشان كده بتعمل فيه كده وانا كأب صالح لازم اعلمك دروس الحياة دا وتجبى
ليكمل بضحك
قولى بقا تختار ابدأ بمين من الحلوين دول
ليشير
متابعة القراءة