حياة المعلم بقلمى خلود احمد
المحتويات
بتلك الاوراق ليسجلها الكترونيا ليسهل الوصول اليها
لتستعجب حياة من المبالغ المسجله ليلاحظ هاشم تعجبها ويقول بضحك
مشكلتكم انك مستهونين بالجزار ي بنتى دى بتكسب اكتر من الهندسه بس نقول ايه وبعدين دى مش ايرادات محلات الجزازة عايله الزناتى عندها فى كل حاجه بصمه
لتنظر له حياة بتساؤل لحديثه ليجيب
يعنى احنا لينا اسهم ومشاريع ومحلات فى كل حاجه ممكن تتخيليها بس دماغك متروحش بعدين كله طبعا بما يرضى ربنا
لينتهوا من تلك الحسابات لتهم حياة بالمغادرة لكن هاشم طلب منها ان تنتظر قليلا
ليأتى بعدها وهو يحمل مبلغ من المال ويضعه بين يديها لتنظر له حياة باستغراب ليقول
دا علشان العيانين فى العيادة بتاعتك لو اى حد مش هيقدر يدفع او حسيتى ان ظروفه صعبه بلاش تاخدى منه واعتبرى انى دفعت مكانه ليكمل بعدها وهو يلاحظ نظرتها المستعجبه لحديثه
ودا مش علشان اعمل قدامك حلو انا حلو فى كل وقت بس الناس بيرحوا عندك اكتر ما بيروحوا عند محمد فعلشان كده بدهملك الا بقا لو مش ناويه ترجعى شغلك وقتها محمد الناس هتروح تكشف عنده حتى لو مش عايزين
لتسال حياة
هو انا ينفع ارجع شغلى عادى
وانا كنت منعتك انتى اللى شكلك مش وش شغل مش عارف الناس فى الحارة بيسالوا عليكى كل ما يشفونى ليه والدكتورة هترجع امتى هترجع امتى
لتسال حياة بفرحه
بجد بيسالوا عليا
اه
لتصمت حياة قليلا وهاشم يتابعها ثم سالت
هو بجد عادى ارجع اشتغل
اه ايه اللى يمنع
يعنى انت مش هترفض وتمنعنى انى اطلع من البيت
ليه حد قالك عنى انى جاهل ولا رجعى لا طبعا طالما هتفيدنى الناس يبقى ليه لا
ويكمل بمكر
اما بقا لو خاېفه انى اغير بقا وكده فإنت هتكشفى على ستات بس احنا هنخيب ولا ايه
لتنظر له حياة بزهول وهى تقول
انت ازاى كده
كده ازاى
يعنى غريب مش عارفه انت ايه طيب ولا شرير متعلم وواعى ولا شخص ايده بتتحرك قبل عقله ملخبطنى كده
ليجيب هاشم بغرور
ولا تتلخبطى ولا حاجه كل الحكايه انى هاشم الزناتى وهاشم الزناتى غير أى حد
ويتابع بغرور اكبر
كل اللى لازم تعرفيه وتتاكدى منه ويبقى حقيقه واضحه قدامك انك متجوزه هاشم الزناتى وهاشم الزناتى واحد بس
لتسال حياة سؤال يدور فى بالها منذ زواجهم
انت اتجوزتنى ليه انا مش شبهك ولا انت كمان واصلا ليه تتجوز اربع مرات
ليجيب هاشم
.........
الفصل الثامن الثلاثون
.......
شكلك مش فاهمه الاجابه قولتلك اتجوزتك علشان انا هاشم الزناتى اللى ېخاف يغضب ربنا
يعنى ايه
يعنى انا شوفتك قلبى حس بشعور ماكنش ينفع احس بيه غير وانتى بعدها مرات. ى قال اخر كلمه بطريقه مستفزة
يعنى انت كل لما تشوف وحده تتجوزها ي عم الحساس علشان احساسك وقلبك الكبير
ليسال هاشم بمكر
ومين قالك انى عمرى حسيت كده مع حد تاني
لتسال حياة ببلاهه
يعنى ايه
امم ساعات بتصيبك حاله من الغباء بتغظنى قووى مش عارف ليه
قصدك ايه
مش قصدى شوفى وراكى ايه هم يغادر لكن اوقفته حياة وهى تقول
على فكرة انت مجوبتش على سؤالى
الله مش جاوبتك وقولتلك اتجوزتك ليه اعمل ايه للغباء
لترد حياة پغضب
هاشم
ليجلس هاشم بجانبها وهو يضرب فوق راسها بقوة لا ټقتل صرصار ويقول
عارفه لو حد تانى كنت عملت ايه دا لو استجراء اصلا بس معلش كله علشان الحنان
حياة بتساؤل
حنان ايه
ليجيب هاشم
لا دى حكايه طويله احكيهالك بعدين وانا باكل الكوارع
واشمعنا الكوارع يعنى
دا موضوع اطول ليكمل وهو يغيير الموضوع
قوليلى عايزه تسالى ايه واخلصى هديكى فرصه اسبيشيل ليكى تكلمى هاشم الصريح والواضح
صريح وواضح راحت منك بجد بس ما علينا لتسال بفضول شديد يشبهنا
انت اتجوزت تلاته قبلى ليه ولا اقولك ي عم الحساس انت طلقتهم ليه
اهو دى عاشر حاجه بتغظنى فيكى
هى ايه لتكمل بعدها وكانه ادركت معنى كلامه
وانت متغاظ منى ليه بقا اوى كده ي استاذ هاشم
هاشم باستفزاز
قوليلى هاشم علطول ولا اقولك قوليلى ي حبى
همت حياة تغادر پغضب لكن هاشم اوقفها سريعا
خلاص اقعدى حمقيه قووى انتى بجد دى تاسع حاجه بتغظنى فيكى
ليكمل بعدها سريعا قبل اعتراضها
رغم كده هنسى كل دا وهجاوبك عارفه ليه علشان انا دلوقتى هاشم الصريح ليسالها بعدها
تحبى ابدأ من أى جواز
حياة بغيظ لا تعلم سببه رغم انها من سألت لكن هؤلاء هم النساء ي سادة
اللى يعجبك
هاشم باستفزاز كالعادة
خلاص نبدأ بالجوازة الاقرب إلى قلبى
لتسال حياة بغيظ اكبر
الاقرب لقلبك
اه ليكمل
ولا اقولك خلينى امشى بالترتيب احسن ليوضح بعدها
اول جوازة دى اسرع جوازه ممكن تشوفيها امى الله يرحمها كان نفسها تشوفنى عريس فاتجوزت زمليتى و
لتقاطعه حياة
ولما والدتك ماټت طلقتها
ليرد هاشم پغضب
قولتلك انا هاشم الزناتى وانا بخاف ربنا اكيد مش هعمل كده ورغم ان الجواز كان بسرعه لكن كان فيه استلطاف بنا قبلها
حياة بغيرة لم تلاحظها فى نبرة صوتها
استلطاف انت هتقولى ي عم الحساس
احنا بنغير ولا ايه
حياة بارتباك بعد ان وعت لنفسها
غيرة ايه وهغير ليه لتكمل وهى تغير الموضوع
كمل بس وبطل تتجج طلقتها ليه طالما فى استلطاف
ليجيب هاشم
لان مفيش بيت بيتبنى على الاستلطاف انا لما اتجوزتها عمرى ما فكرت اطلقها قولت هنتعرف بعد جوازنا وكده وكويس انها وقفت جمبى وقبلت تتجوزنى بسرعه بس زى ما قولتلك الاستلطاف ميبنيش بيت او خلينا نقول الرومانسيه مع الاشخاص الغلط او خلينا نقول بطرقه ألطف اللى مش مناسبين متبنيش بيت لان الرومانسيه دى مقدرتش تساعد انها تحل مشاكلانا ولا تخلينا نفهم بعض ونتقبل رأى بعض محدش فينا قدر يتنازل
ليكمل بشرود وهو يتذكر ما حدث فى تلك الزيجه
هى كانت عايزة تعيش بره الحارة مكانش عاجبها العيشه هنا وانا كنت طالع من صډمه ۏفاة امى لتعب ابويا لتوهان كل واحد من اخواتي مش هنكر واقولك انها ما واقفتش جنبى لا كانت جدعه بس مقدرتش تتحمل فطلقتها مرضتش اظلمها لانى مكونتش هقدر اسيب الحارة ولا اسيب اهلى يمكن قبل مۏت امى وتعب ابويا كان ممكن لكن بعدها دا كان مستحيل ليكمل بتحسر
قبل مۏت امى كنت كاره الحارة كنت عايز ابقى مهندس دا كان حلمى وافتح شركه وتبقى من اكبر الشركات فى مصر مش فى مصر بس كنت عايز اوصلها للعالميه
ليكمل وهو يشير لجلبابه
كنت كاره الجلبيه دى والحارة وعايز ارتقى بقا
بس كرهى للحارة كان ليه سبب اكبر ليصمت بعدها ثم يكمل
عارفه كنت مستغرب طالما احنا معانا فلوس ايه اللى يخلينا نقعد فى الحارة دى ولا نقعد فى البيت دا ما نعيش فى اغلى مكان فى مصر ونغير الجلبيه دى بقا عارفه حكايتى وقتها كانت عامله زى مسلسل لن اعيش فى جلباب ابى لكن تخيلى بقا لو فاطمه ماټت كان ايه اللى هيحصل فى المسلسل
ليكمل بۏجع
ولا تتخيلى ليه اقولك انا ما هنيه ماټت امى ماټت مۏتها دا اكبر ۏجع عشته وهعيشه ۏجع فراق الأم دا آلم ما يتوصف مهما يقولوا محدش هيعرف يوصف حاجه كده متعرفيش تفهميها بتحصلك لكن اتاكدى انها تكسر اجدعها راجل
ليصمت قليلا واحترمت ذلك حياة التى تاثرت كثير حزنه على فقدان امه
ليكمل هاشم
تعبها ومۏتها غيرنى انا کرهت مسئوليه الحارة رغم انها كانت متوارثه فى عليتنا علشان شوفت اننا اتظلمنا بسببها وان امى اكتر حد اتأذى منها
متابعة القراءة