حياة المعلم بقلمى خلود احمد

موقع أيام نيوز

ودا اكبر سبب يخلينى اكرهه الحاره كلها لكن زى ما کرهت المسئوليه علشان امى وافقت اشيلها وقبلتها علشان امى برضوا لانها طلبت دا مش هكدب عليك واقولك انى اتقبلت الطلب بسرعه لا خدت وقت بعد مۏتها اللى صدمنى ونسانى حالى لكن تعب زناتى فوقنى الظلم اللى كان فى الحارة خلانى امسكها ولما شلت المسئوليه دى عرفت قد ايه الناس طيبه غلبانه كل همها انها تجيب رزقها مش حسابات بقا وشكليات تافهه عرفت ان الرقى اللى كنت بدور عليه هنا فى الحارة فى دفء البيوت وطيبة الناس هنا بقا عندى البيت دة احسن مكان فى العالم كفايه فى روح أمى والجلبيه دى اللى كنت كارها بقت هيبتى وفخرى وقتها فهمت معنى من فات قديمه تاه 
ليكمل بحزن
ورجعت بقا لجلباب ابويا زى ابن عبدالغفور بس مش علشان طلاق واكتئاب لا علشان قلم لسه معلم فى قلبى 
ليتابع بعد ان صمت لفترة وكأنه ليس من كان حزين الان
وبس ي ستى فصاحبه الجوازة الاولى مقبلتش دا فكان لازم نطلق فطلقتها وانا مسكت فى قديمى وطورته وبقيت هاشم الزناتى سيبت الهندسه ومسكت فى الجزارة هتقوليلى انى ممكن اكمل فى الهندسه وامسك مسئوليه الحارة هقولك انى لقيت نفسى وشغفى فى الحارة والجزارة مش كل واحد يقدر يوصل لشغفه وبما انى وصلتله فاتمسكت بيه ودا ما يمنعش انى مستغلش شهادتى لا استغلتها بس بطريقة هاشم الزناتى
لتسال حياة بفضول
عملت ايه
اسئلتك كترت بس هجاوبك انا قولتلك انى بشتغل فى كل حاجه وان لينا اسهم فى شركات الشركات دى ليها علاقه بدراستى ي يعنى شركات مقاوله بقا تصميم مدنى كله وفادنى فى كده دراستى اللى ساعدتنى فى انى افهم الشغل وما يضحكش عليا واكبر اسم عايلتنا انا طورت اسم الزناتى بحيث يبقى داخل فى كل حاجه مش جزارة بس ليكمل بغرور
احنا بالصلاة على النبى لينا فى كل مكان ايد 
ليتابع
نرجع لموضوعنا بخصوص جوازاتى ونيجى بقا للجوازة التالته ف
قاطعته حياة للمرة المليون
انت مش قولت هتمشى بالترتيب 
هتقاطعينى تانى مش هكمل ليكمل باستفزاز
وبعدين انا مزاجى كده بحب احلى فى الاخر 
كادت حياة تعترض لكن هاشم قال بتحذير والله اقوم
لتصمت حياة رغم غيظها وغيرتها والتى ترجمتها على انها غيظ من استفزازه
اكمل الجوازة التالته فى دى بقا اسرع طلاق حصلى رغم انى اخدت وقت طويل علشان اتجوزها وكنت مفهمها سبب طلاقى للى قبلها وشارط عليها وهى للحق نفذت بس هى كان فيها عيب صغير 
كادت حياة تسال لكن التزمت الصمت حتى لا يتحجج بمقاطعتها مرة اخرى
ليكمل هاشم وقد اعجبه التزامها بكلامه
كانت بتحب صوت الموسيقى قووى خصوصا الصوت الدهبى ما كانتش تنام غير بيه 
نظرت له حياة بعدم فهم لحديثه
ليوضح هاشم
انتى شكلك متعرفيش الصوت الدهبى كويس اهو كده ضمنا انك مش هتتطلقى بسرعهعمتا ي ستى الصوت الدهبى دا معرف جدا انتى مجبتيش عوايش دهب ولا ايه
طبعا هتحسيها عادى بس تخيلى تعيشى مع واحده عامله فيها كيلوبترا السابعه و قال ايه صباع رجلها الصغير لازم يتسيغ دهب عمتا الصوت الدهبى دا كان من الاسباب بس السبب الاكبر انى مش على بابا ولا فرعون مصر القديم علشان اجيب حتى لصباع رجلها الصغير دهب انا هاشم الزناتى هى بقا كانت طمعانه انى على بابا ولا ايه معرفش المهم انى طلقتها ليكمل بمزاح
عارفه لو طلبت صباع رجلها الكبير كنت جبتلها لكن الصغير دا لا دا حتى انا هاشم الزناتى 
لتنظر له حياة بعدم فهم
هاشم بتوضيح دى نكته مفهمتهاش انا قصدى انه انا كبير لكن الصبع صغير وكده اضحكى هى دش بضحك ولا ايه
نظرت له حياة بقرف على دمه السائيل او السم كما يقولون 
ليتابع هاشم
ما تبصليش كده نيجى بقا للجوازة الاقرب لقلبى جوازتى التانيه دى كانت اطول جوازه فى التلاته والحق يتقال كانت نعم الزوجه الغلط كان من عندى المرة دى
لتنظر له حياة بفضول وهى تسال
غلط ايه اول مرة تعترف انك غلطان دا انت طلعت فى اللى فاتوا العبر 
تانى هتقاطينى وربنا اسكت
خلاص سكت اخر مرة كمل
عشنا سنه فى هدوء وسلام وبعدها بدأ الزن والخناق هى كانت عايزه تخلف وانا كنت رافض فهددتنى انها هتتطلق فطلقتها اصلى متهددش مش هاشم الزناتى اللى يتهدد
حياة ولم تعد تحتمل غروره
تصدق انك مستفز بطلقها علشان عايزة تكون ام وانت بقا مش عايز تكون اب ليه
كاد هاشم يرد لكن رنين هاتفه اوقفه ليرد ويجيب بعد ان سماع ما يقول الطرف الاخر وهو يقول بغموض وهو ينظر لحياة
خليهم عندك وانا جايلك
ليلتفت بعدها لحياة ويقول
بيحبوا يطلعوا هاشم البلطجى من جواى ليتابع بغموض
اتمنى ما يكونش اللى بفكر فيه صح
......... 
الفصل التاسع والثلاثون
.........
غادر هاشم سريعا تاركا حياة تنظر له بمشاعر مختلفه لاتستطيع تحديد اى منها لكنها مشاعر جميله
لتنهر نفسها على تلك المشاعر ويدور داخلها صراع
ايه ي حياة صعب عليكى ولا ايه انتى نسيتى اتغصبتى على الجوازة دى ازاى نسيتى همجيته شكلك نسيتى هدفك انك تعرفى ابوكى عمل معاكى كده ليه هتحنى ولا ايه نسيتى وجعك دا انتى لسه ملحقتيش تفوقى من اللى حصلك هنخيب
ونثق فى رجاله تانى ولا ايه
لترد حياة على نفسها بتوتر
ايوه بس هو شكله مختلف عن فكرتى اللى اخدتها عنه متفهم وحنين وهو اه مكار وقليل الادب بس طيب وبيتحمل غضبى 
وبذكر ڠضبها تذكرت اخر مرة تعصبت بها بعد مغادرة محمد صديق هاشم وكيف تجنبت هاشم الايام الماضيه لكن مكالمه سهيله لها اليوم اسعدتها لتتذكر تلك مكالمتها مع سهيله
الخاص بحياة
كانت حياة تجلس بغرفتها التى لم تخرج منها منذ غادر محمد رغم محاولات هاشم لكنها حزينه لأجل صديقته فكلما رأت هاشم تتذكر رد فعل محمد ذلك الحقېر من ظنته عوض صديقتها لكنه لم يكن كذلك هى نادمه الان لانها ڤضحت سر صديقتها دون ان تتاكد من مشاعره لكن ألم تؤكد لها سهيله عن حبه لها وحتى هاشم اكد ذلك وهى رأت ذلك بعينه لذلك قررت مساعدتهم لكن يبدو انها كانت مخطئة
لتنتبه لرنين هاتفها باسم سهيله التى ييدو انها اردات ان تزيد شعورها بالذنب لخېانة سرها لذلك تتصل الان لم تكن تريد ان تجيب لكن استمرار رنين الهاتف اجبرها ان تجيب وما كادت تتحدث حتى وصلها صوت سهيله الفرح
اتقدم اتقدم 
لتسال حياة بعدم فهم
هو فى ايه ومين اتقدم
لتجيب سهيله بما صدم حياة
محمد اتقدم
لتردد حياة بزهول
محمد
سهيله بفرحه ولم تنتبه لزهول حياة وصډمتها
اه قابلنى فى المستشفى وقالى ي توافقى ي توافقى 
حياة بخضه
مستشفى ليه حصل ايه انتى كويسه 
ي بنتى مټخافيش دول شويه تعب خلينا فى المهم لتكمل بعدها بغناء انهادره هكلم ابوكى قالها وروحى راحت يا 
لتسال حياة بترقب وهى تخاف من الاجابه التى قد تحصل عليها فكيف توافق سهيله بتلك السهوله بعد رفضها أيمكن أن يكون محمد اخبرها انها من حكت له حالتها لكن أن فعل كيف تحدثها سهيله الان بتلك السهوله
انتى قولتيله حالتك 
لتجيب سهيله بتلقائيه أرهبت حياة
لا هو عرف
لتسال حياة بتوتر وخوف من ان تكون خسړت صديقتها
عرف عرف ازاى
لتجيب سهيله بسعادة حيث لم
تم نسخ الرابط