حياة المعلم بقلمى خلود احمد

موقع أيام نيوز

مهما كان برضوا لسه صغيرة انها تعيش كل دا وردتى الحلوة دبلت مابقيتش زى الاول حياة اللى بتضحك وضحكتها ماليه البيت 
بنتك مش صغيرة بنتك كبيرة كفايه واثبتت دا باللى عملاه وانا زيك فخور بيها ما كدبش عليكى كنت خاېف عليها صراحه الضربه كانت جامده لكن كنت واثق من تربيتى ليها وانها هتقدر تعدى من المحنه دى لما قالت هروح الحارة ولما قررت تفتح عياده كنت معترض بس حاستها محتاجه دعمى محتاجه انى اقف معاها لو اعترض مكانتش هتتحمل فقولت خليها تجرب وانا فى ضهرها ونجحت الحمد لله واثبتت انى تربيتى ليها صح وفى وقت قليل عارفه وقت قليل او طويل المهم انها وقفت على رجليها واتخطط اللى حصل والقرار اللى هاخده هيرجها حياة بتاعه زمان 
سالت بفضول 
قرار ايه 
هتعرفى بعدين 
محمد 
خلاص هقولك متزعليش واكمل وهو يفجر قنبلته 
حياة متقدملها عريس وانا موافق 
...........
ي ترا مين على فكرة مش هاشم خمنوا 
الحج محمد دا خلص من زمان والله 
رايكم فى كل شخصيه 
يا ترا اللى جاى هيصل ايه
حياةالمعلم 
الفصل العشرون 
قبل ما تبدا ادعيلى بظهر الغيب انحج 
............... 
انهت حياة الكشف على ذلك الطفل الذى كان يعانى من حمى شديدة عندما جاءت امه به اول مرة واليوم تقوم باعادة الكشف للتاكد من زوال مرض الطفل فكتبت له حياة الدواء وشرحت كيفيه اخذه فاخذت تقول
كتبتله مقويات وفيتامينات ياخدها قبل الاكل بس طبعا الاكل الصحى اهم من دا كله بلاش شيبسيات وبيبسى 
ردت امه 
والله ي دكتورة بتحايل عليه علشان ياكل لكن مش بيسمع الكلام 
لا ازاى هيسمع الكلام وهيبقى شاطر ومش هيتعب ماما علشان تكبر بسرعه ولا ايه يابطل حدثت حياة الطفل بحنان ليهز الصغير ويقول
وابقى بطل خارق واحمى الناس زى اسبايدر مان 
حياة بضحك احلى سبيدر مان دا ولا ايه 
لينتهى الكشف وتخرج تلك الام بطفلها وهى تدعو لحياه ليدخل بعدها طفل مع امه التى تذكرتها من اخر زيارة حيث كان ذلك الطفل يعانى من مشاكل فى المعدة لتناول طعام لم تتحمله معدته وعندما نصحت امه بعدم تناول ذلك الطعام مرة اخرى اعترضت واحتدت المناقشه بينهم لكن بالنهايه اقنعت الام وها هى اليوم لتعيد حياة فحص الطفل وتوعدت لها ان لم تكن نفذت ما امرت به وبعد ان تاكد من سلامته قالت لها برضى 
لا دا احنا بقينا عال خالص اهو اهم حاجه نبعد عن الاكلات اللى قولت عليها ونمشى على الدواء 
لتقاطعها والدة الطفل 
ما تغييري الدوا دا ي دكتورة الواد تعب من كتر الرج فيه 
رج ايه حياة بعدم فهم 
الله انتى مش قولتى ابقى رجيه قبل ما ياخد الدواء والواد يا حبه عينى بيسهم منى بعدها معرفش ليه 
سالت حياة بذهول 
انت بترجى الواد ومتعرفيش ليه بيسهم غلطان لازم يترج وهو ساكت ثم تابعت بهدوء
هو انا قولتلك ايه اخر مره على الدواء خلاكى ترجيى الولا 
ضحكت السيده الله يعنى مش فاكرة ي دكتورة ينفع كده 
معلش ي ستى تعالى على نفسك انا عندى زهايمر قوليلى قولت ايه 
قولتى كتبتلك الدواء ياخده صبح وليل وترجيه قبل ما ياخده 
همست حياة لنفسها بسماع ذلك صبح وليل ي حبيى ي ابنى وانا اقول الواد ماله مسهم كده 
بينما تابعت والدة الطفل افتكرتى كده ي دكتورة ثم اكملت باسترسال احمدى ربنا انه انا مش بنسى حاجه وبركزة مع كل كلمه عارفه ابو العيال لما يشيل حاجه لازم يقولى اصلى..... 
قاطعتها حياة بحدة 
احنا فى ابنك اللى بيترج دلوقتى مش في ابو العيال ممكن افهم ي ست يا اللى بتركزى فى الكلام لما قولت ترجيه مجاش فى بالك انى قصدى على الدواء 
دواء هو ينفع يترج ي دكتورة 
لا ابنك اللى يترج تخيلى انه الدواء اللى بيترج 
عجايب والله 
ركزى كده معاى ي ست عجايب اولا هكتب شويه اكلات يمشى عليها ويمشى عليها يعنى ياكلها تعملى الاكل وياكله فاهمنى 
الله فى ايه ي دكتورة انا فاهمه كويس قصدك ايه مټخافيش 
والله بعد اللى حصل للولد لازم اخاڤ المهم هيكمل الدواء وقبل ما تعترضى الدواء يترج الدواء هو اللى يترج واكملت بتحذير لو جيتى جمب الواد هبلغ فيكى حقوق الطفل 
وبعد الكثير من الاعتراضات انتهى الكشف لتغادر الام وطفلها 
وتدخل امراة مسنه يبدو عليها المړض لتبدا حياة بالكشف وهذا هو روتينها منذ فتحت العيادة تعانى مع المرضى بعضهم لطيف وينفذ التعليمات وغيرهم لا ينفذ لكن مع ذلك هى تحب المكان رغم بساطه الناس هنا لكن يكفى الحب الذى تجده منهم تشعر انها وجدت نفسها التى كادت تفقدها بعد ما حدث من تلك المواقف اليوميه التى تحدث ومن دعوات الناس هنا لها لن ټندم يوما على قرارها بالبقاء هنا. 
انتهت حياة من الكشف على اخر المړيضة لتخبرها ام على بعدم وجود احد اخر لتتنهد حياه بتعب وتشكر ام على تلك السيده البشوشه التى احضرها هاشم لتساعدها بتنظيم دخول المرضى واستقبالهم وقد احبتها حياة كثير فهى امراه لطيفه 
امسكت هاتفها لتحادث سهيله صديقتها فلا يعجبها ما وصل اليه حالها لتجيب سهيله وتبدا حياة بالسلام ثم تسالها عن حالها لترد سهيله باكتئاب 
الحمد لله ي حياه عايشه النهارده زى بكره زى امبارح 
حياة بغيظ مما تفعل بنفسها ست المكتئبه انتى فوقى كده انتى اللى متعبه نفسك ومتعبه الواد معاكى 
سهيله بياس يعنى هو بايدى ي حياة 
لترد حياة پغضب ايوه بايدك ي مفتريه حرام عليك الواد باين عليه بيحبك وباين عليكى بتحبيه 
انا مش بحب حد 
خلاص متتعصبيش ما بتحبيش حد انا اللى بحب 
سهيله بتيه مش مټعصبه ي حياه بس مش عارفه انا عايزه ايه بس اللى متاكده منه انه ما ينفعش 
هو ايه اللى ما ينفعش ليه تقررى مكانه قوليله وخليه يختار لكن كده حرام بجد واكملت بضحك عندما شعرت بحزن صديقتها
وبصراحه بقا انا تعبت منه زنان بشكل دا كل ما
يشوفنى يقولى اقنعى صحبتك ببقا خلاص شويه وهقوله 
لترد سهيله سريعا 
اوعى ي حياه هندم انى حكتلك 
هو انا اتكلمت ادينى ساكته بس برضوا لازم تقوليلوا 
ما ينفعش ما ينفعش 
هتشل من ما ينفعش بتاعتك دى ثم همست لنفسها تستاهلى بقا انى اسلمك تسليم اهالى ي بتاعه ما ينفعش ثم اكملت 
بقولك ايه البت زمردة عايزه تعمل النهارده متيجى اهو بالمرة تشوفى خالتك بتسال عليكى واهو تفكى كده بدل جو المطلقين دا 
لتوافق سهيله على ذلك فهى حقا تحتاج ذلك بشده 
وتنتهى المكالمه وتغادر حياة العياده لتعود لصغيرتيها لكن اوقفها ما يحدث امام العياده 
............... 
خرجت زمردة من الجريده وهى تكاد تطير من الفرحه فاخيرا تحررت من العمل وذلك الهم لا تعلم كيف استمرت حتى الان لكن حقا هذا المدير صبور بشدة معها غيره كان طردها منذ زمن لكنه لم يفعل تذكرت ما حدث منذ قليل 
 
تذهب للعمل متاخرة بسبب امها التى لم توقظها مبكرا كان ينقصها ذلك الان الا يكفى انها لم تنهى المقال الذى طلبه منها المدير السمج وعلى ذكر المدير الوسيم كم تكرهه حسنا هى لا تكره كثيرا هى فقط لا تجد اى مشكله لتترك بها العمل اى حجه هو ملتزم ويعاملها باحترام والجميع يعاملها باحترام هناك بالاضافه لذلك مكان العمل قريب
تم نسخ الرابط