حياة المعلم بقلمى خلود احمد

موقع أيام نيوز

رغم مشاغبته
عم روميو مش وقت رومانسيتك دى راعى ان ابنك خاج من عمليات وتعب
ليكمل
خلينا فى المهم هتجوزنى نورى امتى 
كاد محمد يرد لكن نور اعترضت وهى تهم بالمغادرة
انا مش موافقه
لكن والدتها اوقفتها وهى تقول بجديه
بس انا موافقه
انت ي ماما دا انتى اكتر حد عارفه هو وجعنى ازاى
ايوه علشان كده انا موافقه حرام تفضلوا فى العڈاب دا لان زى ما هو بيتعذب انتى كمان بتتعذبى
لتكمل بتالم
مقدرش اشوفك ي بنتى بتتوجعى واسكت وانا عارفه الحقيقه
لينظر لها يحيي پصدمه ايمكن ان زوجه عمه ستخبر نور بالحقيقه ألم يتفقا الا تفعل باخر مقابله لهم
استطاع يحيي ان يلتقى بزوجه عمه بمساعده تقى
ازيك ي مرات عمى
الحمد لله ي يحيي عامل ايه 
مش كويس بنتك تعبانى 
معلش ي ابنى حقك عليا انا السبب فى كل دا 
مش وقت الكلام دا ي مرات عمى دا كان قرارى انا بس عايزك تساعدينى 
اساعدك 
اه تساعدينى ارجع ثقة نور فيا 
يعنى مش هتقولها الحقيقه
لا الحقيقه هتوجعها اكتر مما هى موجعه علشان كده مش لازم تعرف والا هتخسريها هى اه ممكن تسامحنى بس هتتوجع قووى وانا عندى تزعل منى ولا انها تتوجع

نظر لها يحيي وهو يهز راسه حتى لا تتكلم لكن زوجه عمه ابتسمت له بمرارة وقالت لنور
يحيي طلقك وقتها علشان انا اللى طلبت منه 
ليعم الصمت المكان
هو كان رافض بس انا اصريت علشان مصلحتك 
كان الجميع ينتظر ان تثور نور او تبكى اى رد فعل لكن نور قالت بهدوء
طيب ما انا عارفه انك السبب 
لتكمل بالم
عارفه ان امى اللى المفروض تخاف عليا هى سبب وجعى شايفانى مچروحه قد ايه وساكته عمرى ما اتخيلت ان الضربه هتكون منك ي ماما
لتسالها والدتها پصدمه عرفتى عرفتى ازاى
سمعتك وانتى بتقول لصحبتك انك خليتى يحيي يطلقنى رغم انه كان رافض بس انتى صممتتى انا لما رجعت وطلبت من عمى انه ميقولش لحد اننا رجعنا مصر كنت عايزه اعرف يحيي عمل كده ليه سابنى ليه بس مقدرتش اوصل لحاجه لغايه ما سمعتك وعرفت انه طلقنى علشانك
وصلت نور لمنزلها مع امها والذى ساعدها عمها باستجاره بعد ان رفضت العودة لمنزلهم القديم
عادت اليوم مبكرا فعمها طلب منها اليوم الانصراف مبكرا فلا يوجد عمل كثير وهو سيغادر ايضا لتدخل المنزل ببطئ لتفاجأ امها كالعادة لكن صوت امها اوقفها وهى تقول لصديقتها
انا خاېفه البت تعرف انى السبب
لترد صديقتها
هى لسه متعرفش انك السبب فى طلاقها هى ويحيي
اه خاېفه اقولها تكرهنى بس مش قادرة اشوفها پتتوجع كده 
لتغادر نور پصدمه وكسرة دون ان تشعر بها امها
اكملت نور
بس السؤال هنا استفدتى ايه ي ماما من كل دا ليه توجعينى كده هونت عليكى ازاى جالك قلب تعملى كده فيا دا انا بنتك
لتجيب والدتها باڼهيار وبكاء
علشان مستقبلك علشان وصيه ابوكى اللى كان نفسه يشوفك اشطر محاميه فى البلد عايزانى اعمل ايه وانتى جايلك منحه تتعلمى بره بس انتى رفضتى علشان مش عايزه تسيبى يحيي دى كانت امنيه سعد ازاى اسمحلك متتحققهاش
لتجيب نور پبكاء
ما انا كنت بتعلم هنا وشاطرة ي ماما وكنت هحقق حلم بابا برضوا
لتجيب والدتها بقوة رغم دموعها
بره احسن مكونتيش هتكونى كده ولا كان حلم سعد اتحقق
لترد نور پبكاء
بابا عمره ما كان هيتحمل وجعى دا ولا كان هتحمل يشوف دموعى ولا كسرة قلبى لتانى مرة احس باليتم وتكونى انتى السبب المرة الاولى لما سابنى يحيي والمرة دى اللى لو كان موجود مكونش حد اتحكم فى حياتى كده
لتغادر بعدها سريعا ليلحق بها محمد تاركة والدتها تبكى وامنه تواسيها
غير مدركه لذلك العاشق المقيد بتعبه
...........
لحق محمد بنور ليجدها تبكى بالخارج وهى تجلس على الارض ليجلس بجانبها بصمت ثم يقول
عارفه لما ابوكى ماټ اخدت عهد على نفسى انى عمرى ما هحسسك بغيابه بس يظهر انى فشلت سامحينى ي بنتى
لترد نور سريعا وهى تنفى ذلك وسط دموعها
لا ي عمى متقولش كده انت عمرك ما قصرت انا بس....
لتقطع كلامها وهى تحتضنه وتبكى فى احضانه هى تعلم انه يفهم الان ۏجعها هى لم تقصد ان تجرحه هو كان نعم السند لم يشعرها يوما بفقدان والدها يعاملها كما يعامل بناته بل هى ابنته وكما يقول لها انها هى وحياة وزمردة وتقى توق نجاته من الڼار هن هدية الله له
ليضمها محمد ويربت على ظهرها لتقول نور بۏجع
قلبى موجع ي عمى مش عارفه اعمل ايه اسامحها ولا ازعل منها بس هى امى متهونش عليا رغم انى هونت عليها
لتصمت قليلا وتتابع
ويحيي كمان ازاى يوافق على كده حتى لو كان مصلحتى مقليش ليه كانوا سابونى اختار
ليجيب محمد
كان شايف ان دا فى مصلحتك وحتى امك برضوا شايفه كده انتى نسيتى ان ابوكى وصي يحيي بتعليمك
ايوه بس كانوا قالولى ليه اتوجع كده
وهو كمان اتوجع وامك كانت پتتوجع اكتر منك
يعنى انا اللى غلطانه دلوقتى
لا مقولتش كده لان طريقتهم كانت غلط لان سعادتك فوق كل دا ودا اللى كان سعد هيهتم بيه لو كان عايش
بعد فترة ابتعدت نور عن محمد وهى تسال
عمى انت كنت عارف
ليجيب محمد بحكمه
اه وقبل ما تزعلى عرفت بعد ما سافرتى واطلقتى وقتها ما كانش فى ايدى حاجه غير ان اشوف وجعكم واسكت لغايه ما انتى رجعتى افتكرت ان امك حكيتلك بس هى اجبن من كده فكان لازم ادخل
لتسال بفضول
ادخلت عملت ايه
ليضرب محمد راسها برفق وهو يقول
امال انتى عرفتى ازاى مرة واحده كده هترجعى بدرى وتسمعى امك وصاحبتها امال لو مكونتش اتعلمتى بره كونتى عملتى ايه
لتصيح نور پصدمه
ي محمد ي جامد
بنت عيب
لتسال نور بفضول
هى طنط امنه كانت تعرف
اه امنه تعرف كل حاجه بعملها دى نفسى اللى خارج من قلبى ي بت
اه ي روميو
طيب يلا ندخل بدل ما نلاقى روميو التانى طالع ودا مچنون ويعملها وجرحه لسه مفتوح
لتقول نور وقد عاد حزنها
مش هقدر ادخل ولا هقدر اسامحهم
ي بت دا انتى كنتى هتموتى لو حصله حاجه قال مش مسامحه امال انتى رجعتى ليه من بره قبل حتى ما تعرفى الحقيقه
ي عمى بقى
انتى خليتى فيها عمى يكون فى علمك اول ما يحيي يقوم بالسلامه والمجنونه اللى اسمها زمردة ترجع هجوزكم خلينا نخلص بقا تعبتونى
لتحمر خدود نور من الخجل
ليتابع محمد
وسامحى امك هى غلطت بس علشان بتحبك يمكن حبها اترجم غلط بس دى امك
لتتنهد نور بحزن ليقوم محمد ويمد يده لنور لتقف ويقول
لو مش عايزه تدخلى خلاص مش مهم ايه رايك اخطفك انتى والبت تقى ونخلى امنه تتغاظ
لتؤمى نور برأسها
فيدخل محمد تاركا اياها بالخارج ليحضر تقى والتى كانت داخل احضان والدتها لا تتركها وهذا ما تستغربه امنه ليقول محمد بجديه
هاخد نور وتقى مشوار وبعدين هرجع اخد العيال ومتخافوش علي نور هى كويسه
وينظر ليحيي بمعنى لا تقلق اطمئن
لكن كيف يطمئن قلب ذلك العاشق إن لم تكن امامه نوره لكن تلك العنيدة ترفض الدخول صبرا يشفى فقط وسيريها
ليغادر محمد مع الفتاتان ويحاول الترفيه عنهم رغم تشبث تقى به بشده والى لاحظته نور لكن لم تسال
لينقضى اليوم وسط مرحهم
.......
فى اليوم التالى
كانت حياة تركب مع هاشم السيارة
وهى
تم نسخ الرابط