حياة المعلم بقلمى خلود احمد
المحتويات
حالته بشده واصبح المړض لا يفارقه وعيسى اخوه زاد بروده والجليد الذى يحيط به نفسه وما كسره اكثر ما حدث بعد ۏفاة امه فلم يعد ذلك الشاب المفعم بالحيويه بل مسخ اخر لا يعرفه اما اخويه خالد وداود فلم يعد يعلم عنهم شى كل منهم كل اصبح فى عالمه الخاص رغم انهم يعيشون تحت سقف واحد اما هو فبات لا يعنى له شى الحياة اصبحت رماديه فلم يعد يفرق معه ابيض من اسود قد لا يظهر ذلك لكن ۏفاة امه تركت اثر لا يمحى فى قلبه سمع يوما مقولة تقول فراق الأم أصعب من كلمة حزن والايام توكد ذلك الام نعمه لا يدرك قيمتها الا من فقدها تلك التفاصيل الصغيرة التى كانت تفعلها ويتذمر منها بات يدفع عمره كله لتعود فما عاد البيت بيتا بدونها وما عادت اللمه موجوده رغم انه حاول ان يجمع اخوته لكن كل ركن هنا يذكرهم بها فبات البيت موضعا للألم عجز القلب عن تخطيه
بسنوات عمره كلها لم يذكر انه شعر بالغيرة من احد لكن منذ ۏفاة امه وهو يشعر بذلك من كل من له أم حتى لو كان طفلا فقد الدعوة التى كان يفتتح بها يومه والحضن الذى طالما استقبل اوجاعه حسنا فقدان الام الم لا تعبر عنه كلمات يكفى ان تدخل بيتا اعتاد الاناره بوجودها ولا تجدها
فاق هاشم من وهو يقترب من والده ويهتف بحب لوالده وهو يقبل يده
عامل اي ي
حج اخدت الدواء ولا لسه
زناتى بهيبه رغم التعب الحمد لله ي ابنى اخدت الدواء اخوك قبل ما يمشى
نظر هاشم حوله ثم سال امال فين خالد وداود
رد زناتى بحسرة كل واحد فى دنيته بايتين بره من امبارح اخواتك بيضيعوا ي هاشم
رد هاشم رغم غضبه من فعلتهم لكنه حاول طمأنة والده
ليهتف بكذب
ولا بيضيعوا ولا حاجه انت مكبر الموضوع ي حج هما قالوا امبارح اصل عندهم امتحانات فهيذاكروا مع صحابهم شباب بقا بس انا اللى نسيت واكمل وهو يحاول تغيير الموضوع
امال فين مؤمن
وقبل ان يجيبه والده قفز ذلك الضغير لاحضانه بسعادة تقبلها هاشم بحب فان كان هناك شى جيد حدث بعد ۏفاة امه هو تقاربه من والده وهذا الصغير الذى كان مسكنا لوجعه
هتف مؤمن بعتاب هاشم انت وعدتنى انك تاخدنى معاك النهارده ينفع اصحى والقيك مشيت
حقا عليا ي صاحبى خلاص بكره من النجمه هننزل انا وانت
وعد رجاله
وعد رجاله يلا روح كمل مذاكرة وانا هشوف جدك فى حاجه كده واجيلك
مؤمن بلماضه بتسربنى يعنى شكلك عايزه فى حاجه سر عمتا بشوقك بقا ټندم ي زميلى
وغادر تاركا هاشم مصډوم من كلامه بينما يضحك والده عليهم ليقول هاشم بزهول زميلى الواد باظ خالص
ليكمل بعدها بجديه انا نويت اكمل نص دينى ي حج
ليرد والده پصدمه تانى ي هاشم قصدى رابع
المرة دى مختلفه شكلى كده والله واعلم حبيت
عند الفتيات المتجمعات فى منزل السيدة زينب للحفله المقامه تحت اشراف زمردة التى احضرت امها وتقى ونظمت كل شى بالحفله بدايه بالتسالى ونهايه بالاغانى والالعاب وكل ما رات انه يمكن ان يخرجهم من المود السئ الذى يخيم عليهم لكن ها هم مجتمعين الان كل واحده تجلس امام الاخرى وتفكر فى حالها وتتنهد باحباط حتى الصغيرتين يقلدهن لتهتف زمردة پغضب
مالكم قاعدين كده ليه كل واحده شايله الهم احنا جايين نفك كده ولا ايه
لترد السيدة زينب
يعنى عايزانا نعمل ايه ي بنتى ما ادينا قاعدين اهو ومبسوطين
تسالت زمردة كده مبسوطين لياكدن جميعا ذلك
لكن زمردة لم تهتم لرايهم فهى مبسوطه اليوم وتريد الاحتفال لتشغل اغنيه وتردد معها وهى تمسك يد حياة
مخصماك وابعد عني أنا مش طيقاك
أيوة مش عايزة أبقى معاك
متورنيش وشك ثاني
مخصماك مچنون بجد أنا مش فهماك
مش عايز عيني تشوف شكلك
ولا أسمع صوتك في وداني
لتضحك حياة على چنونها وتشاركها الجنون وتبدا الباقيات بالانضمام اليهم وتتعالى الضحكات
وبعد جوله من الغناء والرقص تعبن ليجلسن على الارض التى نظمتها زمردة لهم ليلعن لعبه اقترحتها بينما نامت الصغيرتين من التعب
زمردة هنلعب لعبه كل واحد يقول كلمه ونرد عليها باللى يجى فى بالنا مثلا لو قولتلي زعل فانا افتكرت لما زعلت وسيبت البيت فاقول كده فاهمين بس اهم حاجه السرعه اخر واحد هيجاوب هيتعاقب وطبعا اللى هيسكت هيتعاقب عمتا هتفهموا لما نبدا
لتذكر زمردة كلمه فرح
لترد زينب يوم جوازى
بينما امنه يوم ما اتجوزت ابوكم
بينما حياة يوم ولاده فاطمه وخديجه
سهيله بهمس وصل لحياة لما قالى بحبك لكنها صمتت بعد ذلك
زمردة يوم لما دخلت كليتى
تقى لما جبت الدرجه النهائيه فى الاحياء
لتغمز حياة لامها وامنه الرومانسيه دى
بينما اشارت زمردة لسهيله خسرتى متكلمتيش وعقابك تقولى نكته ونضحك
نكته اقول ايه ما انا معرفش
زمردة مليش دعوة دى قوانين التحدى
سهيله بتفكير
امم ماشي افتكرت واحد حلوة ركزوا معاى لينتبه الجميع لها
بصوا مرة واحد ضحك فبين سنانه
وتبدا بالضحك ليضحك الجميع معها رغم انها بايخه لكن اسلوب القائها مضحك والضحك عدوى اتمنى ان تصيب ايامنا
لتنتهى الجوله الاولى وتبدا الثانيه فتذكر حياة هذه المرة كلمه سر
لتجيب زمردة سريعا بما صدمهم
انا استقلت
لكن كلام امنه صدمهم اكتر
كتب كتابك الاسبوع الجاى
صډمه كبيرة
اشوفكم الفصل الجاى اللى هو بعد بكره يوم الجمعه
توقعوا الاحداث وعلى فكرة اللى فات حمادة واللى جاى حمادة تانى خالص
كونوا متاكدين انكم هتتصدموا
ورايكم فى كل شخصيه مهم يا ريت تفضلوا ثابتين عليه
المهم ادعولى انحج بتفوق وامتياز
استغفروا وادعولى بالهدايه
حياةالمعلم
الفصل الثاني والعشرون
قبل ما تبدا ادعيلى بظهر الغيب انجح
بعد اسبوع
تجلس امام المراة بغرفتها فى منزل والدها والدها واه من والدها هنا عاشت مواقف وذكريات كانت تظنها ثروتها الان باتت ټخنقها لا تعلم حتى الان كيف تجلس هنا ولا ماذا تفعل لاول مرة تشعر بقله الحيله حتى يوم خاڼها حمزة لم تشعر بذلك أذلك شعور خذلان الاهل والسند الكسرة التى ظنتها عاشتها يوم لا تساوى شيئا امام هذا الشعور تريد البكاء لا ليس البكاء تريد النوم لعل كل ذلك ينتهى وتعود الى البدايه لكن وعند لكن ندرك مقدار العجز الذى نواجه
هى من ظنت انها قويه لكن اين القوة ويحدث فيها ذلك منذ تلك القنبله التى القتها امها بوجها منذ اسبوع والتى ظنتها للوهله الاولى مزحه او انها تحادث اختها لتكمل امها جملتها التى ترن باذنها حتى الان
كتب كتابك الاسبوع الجاي ي حياة
كتب كتاب من هى يا الهى كيف ذلك بالطبع ثارت ڠضبت لكن امها لم تكن تعرف اى معلومه اخرى هذا فقط ما اخبرها بيه والدها والدها واه من والدها باتت تتذكره بالكسرة التى تشعر بها الان بعد ان كان السند
نفضت افكارها عن والدها وعاودت تتذكر ما حدث فبعد الثروة التى اقامتها على امها وانتهاء الليله باسوء نهايه من بكاء ونحيب لتستيقظ مبكرا وما ظنت انها غفت حتى فقط بمجرد طلوع النهار حتى ذهبت لوالدها لتفهم ما يحدث والدها الذى يريد ذبحها وهو مدرك لذلك لتتذكر ما حدث
كان يحيى ينام بسلام واخيرا ارتاح من المشاكل اخذ اجازة من العمل امس بمجرد معرفته بالحفله
متابعة القراءة