حياة المعلم بقلمى خلود احمد
المحتويات
وتعاود التفكير فى سهيله هل ستكرها ان اخبرت محمد بما يحدث معها لكن هى لا تستطيع رؤيتها تعيسه سهيله هى اختها التى لم تلدها امها لتقرر قرار تعلم انها قد تخسر سهيله بسببه لكن لا يهم المهم سعادتها لكن قبلا يجب ان تتاكد ان محمد يبحبها ويسيعوضها عما حدث معها لتنظر لهاشم الذى كان يتابع انفعال وجهها مع افكارها ليسرح فى صورتها ليقطعه صوت حياة المنفعل التى انتبهت لمكانه حيث كان قريب منها بشده
ممكن اعرف انت قريب كده ليه انت مش كنت قاعد هناك
ليرد هاشم باستفزاز ومكر
اصل هنا الحياة حلوة مريح للعصاب والقلب حتى شوفى قلبى بيرقص ازاى
لتحمر حياه خجلا وتقف وهى تقول بانفعال
احترم نفسك بقا
ليرد هاشم باستفزاز ومعاكسه
الله دى الحياة اللى حلوة انتى حياة بس او حياتى بس
لتغتاظ منه حياة وكادت ترد لكنها تعلم انها لم تغلبه فى الرد فهو ماكر لتغيير الموضوع وتحاول الابتعاد عنه وهى تقول
ممكن تكلم صحبك علشان عايزه اكلمه فى حاجه مهمه
قصدك نكلمه
نكلمه ازاى
ليه هو انا مقولتلكيش ولا ايه
لا
يقطعنى بس انتى هتكلميه قدامى
ايوه بس دا موضوع مهم ومينفعش حد يعرفه
انا مش حد انتى مراتى ومفيش بين المتجوزيين اسرار ولا ايه
حياة بانفعال
ي اخى انا کرهت كلمه مراتى منك كل شويه مراتى مراتى وبعدين بقولك حاجه سر متعرفش حاجه اسمها خصوصيه كفايه اصلا انى هقول لصاحبك وهخسر صاحبتى حرام
عليك بقا
لتغادر لغرفتها بانفعال شديد فهى مضغوطه من كل الجهات من حديث والده لڠضبها من والدها وحزنها لبعدها عنه لتصرفات هاشم واخيرا موضوع سهيله
ليمضى بعض الوقت لم تسمع فيهم صوت هاشم واخيرا تركها قليلا فهو يربكها بشده
لكن ذلك لم يدوم فطرق الباب وصدح صوته وهو يقول
محمد بره مستنيكى
لتفتح حياة الباب وتنظر له لتتفاجأ بنظرة الحنان الموجودة فى عينه وهو يقول بمزاح
ضبطى طرحتك مش عايز حد يشوف شعرايه من شعرك اذا كنت انا مشوفتهاش ليكمل بهدوء ووقار تشبه والده الحج زناتى
انا هقعد على جنب مش هسمع هتقولى ايه بس هكون جانبك
ويغادر تاركا ايها تنظر له ببلاهه وصدمه فمن الذى يتحدث الان! من ذلك المحترم! اين البلطجى!
لتمر دقائق وتلحق به حياة فتجد هاشم يجلس مع محمد وما ان رأها حتى قال لمحمد بټهديد
الدكتورة حياة او المدام ها واخد بالك هتكلمك فى موضوع مهم وانا هقعد هناك ليشير لأريكه قريبه منه لكنها بعيده نسبيا
ويغادر بعدها لتجلس حياة التى احترمت تصرفه بشده فهو معروف بغيرته الشرقيه على اهل بيته والتى تظهر من اى حركه يقوم بها لكنه الان يحترم خصوصيتها وامام صديقه لتقول بجديه وهى تشرح موقف هاشم وتعظم من شانه امام صديقه
انا طلبت من هاشم انو ميسمعش اللى هقوله لانه موضوع يخص سهيله وحدها ومش من حق حد يعرف وهو احترم دا انا لولا حاسه انك بتحبها وتسعدها مكونتش اتكلمت
ليجيب محمد سريعا
انا مش بحبها بس انا بعشقها بس هى تدينى فرصه
لتؤمى حياة براسها وتكمل بجديه
انا هقولك علشان حاسه انك هتداوى قلبها لكن لو هتجرحها بلاش لو حسيت بعد ما تعرف انك مش هتقدر تكمل اتمنى انك تبعد عنها بهدوء لانها بدأت تتعلق بيك
لتكمل بجديه اكبر
سهيله كانت مخطوبه قبل كده
ليقاطعها محمد
ايوه عارف
لتجيب حياة
طيب كويس كده قصرت عليا الموضوع يبقى اكيد كنت عارف انها كانت قربت تتجوز وبدأت التجهزات علشان الفرح وكتب الكتاب
ليؤمى محمد براسه فتكمل حياه
لكن اللى حصل وقف كل حاجه
لتسكت بعدها وهى تستجمع اعصابها لتلك كانت فترة من اسوء الفترات التى مرت عليهم من تعب سهيله لتصرفات خطيبها الحقېر بينما محمد ينظر لها وهو على اعصابه
وقتها سهيله تعبت جامد من ضغط الفرح وكده فاقترحت انها تكشف علشان ما يزدش التعب دا لانى شكيت فى حاجه وفعلا كشفت وعملنا التحاليل والاشعه وقتها طلع شكى فى محله
ليسال محمد پخوف على سهيله
كنتى شاكه فى ايه
لتجيب حيوة بغصه وهى تتذكر صدمتهم وقتها فسهيله لم يسبق لها الشكوة من شئ غير تلك المرة
كنت شاكه انه عندها مشكلهفى القلب وطلع عندها
نكمل شويه
مستنيه اشوف معلوماتكم عن
استغفروا وادعولى الهدايه
حياةالمعلم
الفصل الثانى الثلاثون
انت عارف يعنى ايه
ليصمت محمد قليلا ثم يجيب
لتومئ حياة
بالضبط عندها مشكله فى الحاجز بين الاذين الايمن والايسر فى القلب ودا عيب خلقى اعراضه بتظهر فترة البلوغ خصوصا فى العشرينات علشان كده ما كانتش بتشكى من حاجه بس لما اتحطت فى ضغط الفرح والتجهزات بدات تتعب وقتها لما عرفنا اټصدمنا وزعلنا جدا لانه مهما كان اللى قلبه سليم مش زى اللى قلبه تعبان
ليسال محمد باهتمام
هى حالتها ايه بالضبط
بص الثقب اللى فى الحاجز عندها مش صغير لدرجه انه يلم لوحده ولا كبير انه يحتاج عمليه يعنى هتابع بالادويه بس فى النهايه دا القلب وانت عارفه انه مع الوقت هيأثر على اعضاء جسمها وهيأثر على حياتها العمليه وخصوصا مع اهملها لأدويه
اهملها للادويه ليه
سهيله لما عرفت بمرضها اټصدمت محدش بيحب انه يكون تعبان بس اللى زاد الصدمه والۏجع هو رد فعل خطيبها واهله لتكمل بۏجع
تخيل لما يبقى شخص خلاص هتكمل معاه حياتك ويكون شريك حياتك ويسيبك مش بس كده يهينك علشان مرضك دى تعب فوق التعب انا فاكره لغايه دلوقتى شكله لما عرف وشه اتغير وحتى مقلهاش الف سلامه وتانى يوم بعت امه تقولنا بكل بجاحه انه ابنها خطبها وهى سليمه مش قلبها ۏجعها وان احنا ضحكنا عليه وهو مش ذنبه يتحمل قرفها ولا قرف المستشفيات ولا يعيش محروم من العيال وانه مش ذنبه ياخد واحده معيوبه فطبعا كلام حماتها وفرحها اللى كانت بتحضر له وانتهى بكسرة قلبها وطبعا غير كلام الناس دا كله اثر عليها وزود تعبها وخصوصا مع رفضها انها تتاخد الدواء لتصمت قليلا وتكمل
بعد اللى حصل دا كله سهيله اتغيرت ما اهتمتش بدواءها ولا بقى يهمها حياتها هتمشي ازاى رغم خناق اهلها وخناقى معاها بس مكانتش بتسمع لحد وقفلت قلبها وبقت ترفضت كل عريس بيتقدملها من غير تفكير مش عايزه تتذل بمرضها تانى بس لما انت ظهرت فى حياتها حسيتها انها بتحبك وانها ممكن تفتح قلبها ليك
ليرد محمد بحزن علشان كده رفضتنى
كانت خاېفه
خاېفه
اه خاېفه تجرحها بمرضها او انها تحرمك من الاطفال رغم ان حالتها مش كده واكدتلها مليون مره هى مقتنعه بكده
لتساله بعدها
دلوقتى انت عرفت هى رافضه ليه وليك حق الاختيار وزى ما قولتلك لو هتجرحها ابعد احسن لانها مش متحمله ۏجع لكن لو لسه عايزها يبقى لازم تعرف انك هتواجه تعبها واهمالها لتعبها والاهم من كده نفسيتها اللى متكسرة دلوقتى ردك ايه ي دكتور
لينهض محمد من مكانه ويغادر دون ان يجيبها
فتنظر حياة فى اثره بتعجب وغيظ
لياتى هاشم الذى لحق بمحمد ويقول
هو محمد ماشى ساكت ليه مش عادته ولا بيرد عليا
لتنظر له حياة بغيظ وترد
علشان عديم الډم ومستفز زى صاحبه
وتغادر بعدها
وتترك هاشم ينظر فى اثرها باستغراب
هى مالها دى بقا دا بدل ما تقولى شكرا ليتابع بتهكم
ويقولى كله بالحنيه يلين حنيه مين ي حج بس دا انا قربت ابقى دبدوب بقلوب
بعد
متابعة القراءة