حياة المعلم بقلمى خلود احمد

موقع أيام نيوز

من اول نظره فهو بطبيعه عمله بات له نظره فى الناس لم تخيب ابدا
ليخاطبه محمد بهدوء وهو يشير له ليجلس 
اتفضل اقعد معلش كان عندى ظروف واتاخرت وخليتك تستنى تحب تشرب ايه 
ولا يهمك واشرب قهوة سادة 
ليطلب محمد من سكرتيرته ان تاتى باتنين قهوة سادة ثم يلتفت ليسال ذلك الماثل امامه 
خير ممكن اعرف مشكلتك ايه 
ليرد عليه ولا مشكله ولا حاجه حضرتك ان شاء الله خير 
شوقتنى اعرف
ليجيب هاشم باحترام فى الحقيقه انا جاى اتقدم لبنت حضرتك الدكتوره حياة 
صدم محمد من حديثه لكن لم يظهر ليجيب بهدوء 
بس انا بنتى ليها وضع خاص
انا عارف كل حاجه وشاريها كمان بس انت وافق ونحدد كتب الكتاب 
هو انت مالك مستعجل كده ليه مش شايف ان كلامك بدرى شويه لما اشوف انت مين شغال ايه وقبل دا كله عرفت بنتى ازاى واشمعنا هى وبعدين نشوف هتوافق ولا لا 
انا هاشم الزناتى مهندس مدنى ساكن فى الحارة اللى موجوده فيها الدكتورة حياة وعرفتها اكيد من هناك وعارف وضعها كويس ومتقبله خالص وشاريها واللى هى عايزه هيحصل 
تمام ي مشمهندس هسال عليك واشوف راى بنتى رغم انى عارف انها مش بتفكر فى الجواز نهائيا
ليغادر هاشم على امل ان يحادثه محمد قريبا رغم علمه هو الاخر برفض حياة نتيجه لما فعله معها طليقها فهو شاهد ذلك بام عينه لكنه لن يياس ان لن توافق اليوم فلتوافق غدا وإن لم يكن غدا يكون بعده هى اصبحت له منذ وقع لها
ليمر يومين لم يخبر بهم محمد احد عن ما حدث فهو فضل ان يسال عنه اولا قبل ان يخبر حياة ليتفاجا بما عرف عن هاشم ليهاتفه ويخبره برفضه وعندما سال هاشم عن سبب رفض حياة له رغم توقعه فاجأه محمد انه لم يخبرها واخبره انه غير مؤهل للزواج من ابنته لكن هاشم لم يستسلم وآت لمقابلته فى اليوم التالى لكن محمد رفض مقابلته ليدخل المكتب بهمجيه وتحاول السكرتيره منعه لكنه دخل وهو يصيح پغضب
ممكن اعرف انا اترفضت ليه بقا ان شاء الله مش مؤهل ليه ناقص ايد ولا رجل 
بينما السكرتيره تهتف باسف اسفه ي فاندم حولت امنعه بس مقدرتش
ليطلب منها محمد المغادرة ويأمر هاشم بالجلوس ويهتف پغضب 
عايز تعرف مش مؤهل ليه علشان اسلوبك دا وبعدين انت مش شغال بلطجى قولتليى منهدس ليه 
ليجيب هاشم ببرود اولا انا مش شغال بلطجى وبعدين مش انت سالت عن الشغل مسالتيش عن الهوايه
ليسال محمد باستخفاف والهوايه ايه بقا ان شاءالله 
مصلح اجتماعى ومانع للمجاعه بين قوسين معلم وجزار 
حياةالمعلم 
الفصل الخامس والعشرون 
أظن انت كده جاوبت على نفسك ي عم المصلح الاجتماعى هتف محمد بذلك وهو ينظر باستفزاز لهاشم الذي اجاب باستفزاز هو الاخر 
والله انا شايف ان الموضوع دا شكليات وسطحيات وانت باين عليك ي عمى مش بتفكر كده ولا انت طلعت من الناس السطحيه دى اللى تهمها الفلوس واللبس وكده 
لبجيب محمد پغضب
والله انت ملكش دعوة بفكر ازاى شايفك متنفعش لبنتى بنتى وانا حر 
امم يعنى دا اخر كلام عندك
هز محمد راسه واشار بيده له بسماجه 
اه اتفضل بقا علشان عندى شغل 
ليغادر هاشم پغضب صاڤعا الباب خلفه 
ليضرب محمد كفيه 
عبيط دا ولا ايه
فى اليوم التالى وصل محمد مكتبه كالعادة مبكرا ليتفاجا بهاشم ينتظره هناك وهو يهتف بسماجه 
دى مواعيد ي عمى ينفع كده استنى كل دا انت عارف سببت مجاعه لكام واحد بس مش مهم يلا ندخل 
ليهتف محمد پصدمه من وجوده هنا
انت بتعمل ايه هنا احنا مش خلصنا
هاشم وهو يدعى عدم الفهم 
خلصنا ايه ي عمى ادخل بس خلينا نعرف نتكلم
ليدخل محمد مكتبه وهاشم يتبعه الذى جلس باريحيه على الكرسى فى مكتب محمد 
محمد بغيظ من افعاله 
خير ممكن اعرف انت بتعمل ايه هنا احنا مش قولنا لا
هاشم بسماجه
اه قولت لا بس دا كان امبارح النهارده غير 
انت مچنون ولا ايه حكايتك 
هاشم ببرود
انا مش مچنون انا واحد شاري بنتك وعايزها حلالى فايه اللى يمنع 
محمد پغضب 
وانا مش موافق وبعدين اللى يمنع كتير اولهم ان كل واحد فيكم من عالم حتى لو هى موجودة دلوقتى فى الحارة فدا فترة وهتعدى فاهمنى وبعدين انت واحد همجى وبنتى غيرك عايزنى اقبل بلطجى يتجوز بنتي 
ليرد هاشم ببرود والله طالما عايزين هنعمل عالم تالت لينا وبلطجى ليه متقولش انى بجيب حق الناس هتقولى القانون هقولك انا كنت زيك كده بس ساعات الامور بتختلف وبعدين مالها الحارة على الاقل ناس بتحب بعض ناس عاديه ولا حلو العالم الڤاجرة 
قصدك ايه 
مش مهم قصدي ايه المهم انك تعرف انى هتجوز بنتك وقبل ما تعترض هيكون برضاك 
سال محمد بغيظ برضاى 
ليجيب هاشم بسماجه اه
محمد بسماجه اكبر 
امم وانا مش موافق اتفضل بقا لما نشوف هوافق ازاى بقا 
يعنى دا اخر كلام عندك النهارده
اه اخر كلام عندى النهارده وبكره وكل يوم اتفضل بقا
ليغادر هاشم پغضب صاڤعا الباب خلفه 
ليضرب محمد كفيه 
مچنون دا ولا ايه
فى اليوم التالى تكرر نفس الموقف وصل محمد مكتبه كالعادة مبكرا ليتفاجا بهاشم ينتظره هناك وهو يهتف بضحكه سميجه
وحشتني والله من امبارح يلا افتح بقا الواحد رجله وجعته من الوقفه والله 
ليدخل محمد بغيظ ويتبعه هاشم الذى هتف بتساؤل 
ها فكرت ولا لسه ي عمى قصدى ي حماى
فكرت فى ايه 
هيكون فى ايه يعنى اكيد فى جوازى انا وحياة بنتك
انا عايز افهم ايه اللى صعب فى كلامى انا مش موافق
ايوه مش موافق ليه
يا ابنى هو احنا كل يوم هنعيد فى نفس الكلام 
ليكمل بعصبيه 
انت حاجه وبنتى حاجه
هتفهم ازاى
هاشم ببرود
واظن قولتلك نجمع الحاجتين ونعمل حاجه تالته عادى انا شارى بنتك رافض ليه بس وبعدين انا اصلا عريس ميترفضش 
طيب ي عم اللى ميترفضش اتفضل من غير مطرود انا مش موافق للمرة المليون مش موافق اثبتلك ازاى
يعنى دا اخر كلام 
اه 
ليغادر هاشم پغضب صاڤعا الباب خلفه 
ليضرب محمد كفيه 
وربنا مچنون
فى اليوم التالى تكرر نفس الموقف ليصل محمد الذى تأفف بمجرد رؤية هاشم الذى هتف ب
حماى العزيز  
لكن محمد لم يرد فهو قرر تجاهله ليدخل مكتبه وهاشم يتبع لكن رغم ذلك لم يتفوه بشى حتى استفزه حديث هاشم 
ها فكرت ي حماى
لكن محمد لم يرد 
فكرت ولا لسه
لم يرد محمد ايضا 
ليتابع هاشم باستفزاز 
نعتبر ان السكوت علامه الرضا واجيب الحج علشان نشرب الشربات ولا ايه انا كنت متاكد انى عريس ميترفضش
ليرد محمد هذه المرة بغيظ
ميترفضش فين انت بلطجى انا مش عارف انت مش مستوعب دا ازاى وبنتى دكتورة
اه بس مهندس واظن الدكتورة والمهندس هايل
والله مهندس على ما يفرج انت مش شغال مهندس اصلا انت بلطجى هتصرف على بنتى بفلوس الأتاوه ولا ايه
إتاوة ايه بس ي عمى شكل الافلام مأثرة عليك جامد عمتا هقولك حاجه مش لازم علشان ابان غنى انى اعيش فى فيلا بقا وقصر والعالم دى مالها البساطه والهدوء ودول اهلى وانا اتربيت فى الحارة اسال على هاشم الزناتى وانت تعرف هو عنده ايه انت لو عايز المكتب دا دهب انا أملاه
ليرد محمد ببرود 
ولا يهمنى
طيب ما انا عارف انك كده امال هناسبك ليه
برضوا هيقولى اناسبك انت مش بتفهم
تم نسخ الرابط