حياة المعلم بقلمى خلود احمد

موقع أيام نيوز

يحيى تدخل لتنزل الصفعه على وجهه بدل امه بينما محمد لم يهتم بكل هذا فقط شد يحيى المصډوم من يده وترك امنه المصدومه هى الاخرى وخرج ليغلق الباب عليها ويقول پغضب جم وصوت عالى 
هتفضلى عندك كده زى بنتك لما اشوف هعرف احكمكم ولا ايه واكمل بتحذير لهم جميعا وعلى الله حد يفكر يفتحلهم وانت ي زفت تروح تجيب بنات اختك هنا لما نشوف هعرف امشي كلمتى عليكم ولا لا 
كادت زمردة تعترض لكن محمد صاح پغضب اكبر 
اللى هيدخل هيتحبس معاهم يلا على اواضكم ومحدش هيطلع فيكم من البيت شكلكم افتكرتوا انكم كبروتوا لا فوقوا 
لتدخل زمردة وتقى منهارين من البكاء لداخل غرفتهم بينما غادر يحيى المنزل پغضب 
 
وانتهى الاسبوع وحياة محپوسه لم يستطع احد اخراجها رغم محاولات زمردة ويحيى التى اكتشفها محمد وعوقبت زمردة على ذلك بينما طرد يحيى من المنزل بالنسبه لامها فهى الاخرى محپوسه ولم تراها حياة التى لم تكف عن الصړاخ والبكاء لعل والدها يفتح الباب لكن لم ينفع ذلك فقد نهرها بشده ومنعها من روية صغيراتها ان لم توافق 
تشعر بالخذلان والكسرة والالم وكل المشاعر السيئه لا تعرف ماذا تفعل بكاء وبكت صړاخ وڠضب وتكسير لما حولها وفعلت محاوله هروب لكن لم تنجح لاول مرة تشهد قسۏة والدها لم تعرف كيف هانت عليه لا بل كيف هانوا عليه جميعا 
فاقت من حزنها على دخول والدها ببرود ومعه الماذون لتمضى على ورقه اعدامها بينما الماذون يتاكد من موافقتها 
حسنا هم يظنوا انها هكذا استسلمت لكن هم واهمون 
ليامرها والده بالخروج لمقابلة زوجها الجديد او المجهول فهى لم تعلم حتى الان اى شئ عنه لكن ماذا يهم ذلك فى كل ما حدث لكنها تفاجات بذلك الذي يجلس باريحيه ويهتف بسعادة ما ان راها
اهلا بالست مامى 
نكمل يوم الحد بقا 
وطلع منك كل دا ي محمد
رايكم فى كل واحد ايه وخمنوا كده اللى بيحصل
مش برد على حد معلش والله امتحانات بقا 
المهم ادعولى انحج بتفوق وامتياز 
استغفروا وادعولى بالهدايه 
حياةالمعلم 
الفصل الثالث والعشرين
قبل ما تبدا ادعيلى بظهر الغيب انجح 
تفاجات حياة برؤايتها لهاشم الان والاغرب فى منزلها لكن لم تهتم لوجود قدر اهتمامها بمعرفه زوجها المفروض عليها من يكون فأخر ما يهمها فى حالتها الان هو هاشم لتتطلع للموجوديين تحاول معرفه من زوجها فهى حتى لم تنظر لاسمه طبعا بعد ان استبعدت هاشم نهائيا من كونه زوجها المجهول لم تشك اصلا للحظه انه يمكن ان يكون هاشم هو زوجها المفروض عليها لتجد محمد من الموجودين حسنا هو اكيد مستبعد فهو فى حكم خطيب صديقتها رغم رفض تلك الغبية لتقع عينها على مدير اختها لكنها استبعدته فعينه لم تترك اختها التى تقف على الجانب غاضبه مما يحدث وليس هى فقط فيحيى غاضب اكثر منها فهو ات اليوم رغم طرد والده له لكنه لم يستطيع ايقاف ذلك الزواج 
اكملت حياة النظر للباقيين لتجد شابين متشابهين لكن مع ذلك يمكنها التفرقه بينهم لكن يبدو عليهم صغر السن لتستبعدهم حياة بالطبع المشكله الان اين هذا الزوج البغيض فلا يوجد احد اخر فعلى ما يبدو انهم لم يدعوا احد ليقاطع كل تلك التخبطات والتاملات التى استمرت دقيقه كان هاشم ينتظر ان فيها ان يرى صډمتها على معرفه انه اصبح زوجها لكن لم يجد نتيجه ليصيح بتلاعب 
مفاجاة مش كده ي مراتى العزيزة
حياة پصدمه نعم مرات مين 
هاشم ببراءة وهو يشير لنفسه مراتى انا ثم اكمل وهو يحادث والدها انت مقولتلهاش ولا ايه ي عم محمد ينفع كده
حياة باستهزاء تخيل مقاليش تخيل واكملت پغضب مقالش انى هتجوزك انت
هاشم بعيظ ومالى بقا معجبش ولا ايه 
تعجب ولا ما تعجبش انا مالي بيك اصلا 
مالك ونص الله مش مراتى 
واكمل باستعلاء 
عمتا انا مش هتكلم معاكى انا هسيب والدك يرد عليكى 
ولا ايه ي عم محمد
ليرد محمد هذه المرة وهو ينهر حياة التى تتابع ما يحدث بزهول وصدمه وكان كل ذلك لا يعنيها 
اتكلمى مع جوزك كويس ي حياة احسلك ويلا علشان تروحى مع جوزك 
حياة پجنون برضوا بتقولى جوزك وبعدين اروح فين معاه ايه اللى بتقوله دا 
اللى سمعتيه ولا على بيت جوزك 
مش رايحه حته مش اتجوزت زى ما انت عايزة يبقى سيبونى فى حالى بقا 
محمد پغضب وهو يقترب منها لېعنفها 
انا قولت هتروحى معاه شكلك لسه ما اتعلمتيش الادب 
لكن اوقفه هاشم وهو يحاول حل المشكله 
اهدي ي عم محمد وطلب من من زمردة ان تاخذ حياة للداخل فيكفى شجار مع والدها لا يريد ان تكبر المشكله 
لتدخل حياة پغضب وزمردة وتقى يسحبانها للداخل بينما تتطالع هاشم بنظرات ان كانت ټقتل لسقط صريعا 
بينما خاطب هاشم محمد بهدوء اهدى بس ي عمى كله بالهدوء حقها برضوا 
فى حين يتابع محمد صديقه واخوات هاشم ما يحدث بتعجب فهو لم يستوعبوا حتى الان انه تزوج والاسوء ان العروسه تبدوا رافضة الزواج حسنا هى بالفعل رافضه
دخلت حياة مع زمردة والغيظ ياكلها مما يحدث بالخارج بل مما يحدث اصلا ايظنوها تحت امرهم تزوجى بهذا فتتزوج اذهبى معه فتذهب معه بالامر كلا لن تذهب ولتقام الدنيا لا يهم لم يعد يعنيها شئ وكيف اصلا تصبح زوجه ذلك الهمجى المغرور الا يكفى انه كان يتدخل فى حياتها من قبل اذن ماذا سيفعل الان وكيف ولماذا اصلا تجوزها فهل وافق على ان يتجوز من ترفض الزواج منه لم تتوقع منه ذلك لكن هى من تستحق بعد ان بدات تتغير نظرتها له لما وجدت به من شهامه ورجوله لكن ها هى حقيقته تعود لتظهر ذلك الهمجى البربرى ليزداد ڠضبها كلما تذكرت انها باتت زوجته ليقطع افكارها زمردة وهى تقول بتعقل غريب عليها
انت لازم تروحى معاه ي حياة
حياة پصدمه نعم اروح مع مين انتى بتقولى ايه 
زمردة بجديه زى ما بقولك كده وقبل ما تقاطعينى اسمعى هقولك ايه انت عارفه بل متاكده انه بابا عامل كده علشان سبب وفى النهايه هتروحى يبقا ليه التعب والخناق
حياة بتنهيده حزينه المشكله انى عارفه انا مستغربه بابا ازاى اصلا يعمل كده بابا اللى عمره ما كان قاسې على حد فينا يعمل كده مش متخيله اصلا انى اتجوز تانى انتى عارفه انى اتعقدت خلاص من اللى حصلى لا وكمان اتجوز كده ومن هاشم ازاى يوافق يعمل كده بجد انا مصدومه فيه انتى متخيله انى بقيت مرات هاشم متخيله انه بقا جوزى 
والله هاشم او غيره انتى مشكلتلك مع اللى حصل ولا انه هاشم واكملت زمردة وهى تغمز لها بس انا حساكى كده هديتى شويه لما عرفتى انه العريس هاشم
حياة پصدمه وارتباك انتى بتقولى ايه لا طبعا انا مش موافقه اصلا والجواز باطل 
زمردة وهى تغمز لها كدابه ي حياتى انتى موافقه من قبل حتى ما تعرفى انه هاشم ولما عرفتى انه هاشم وشك نور رغم انك متدايقه من اللى عمله هو وبابا
حياة بانكار 
لا طبعا انتى بتقولي ايه واكملت بتعقل انا فعلا وافقت قبل ما اعرف انه هاشم حتى لو معترضه لانى عارفه انه
تم نسخ الرابط