حياة المعلم بقلمى خلود احمد

موقع أيام نيوز

اى حد ولا ايه
كده ي صاحبى بتشمت فيا مكنش العشم هتف محمد بذلك وهم ليقوم ليجلسه هاشم وهو يقول 
استغفر الله العظيم اقعد ي عم كده وما تبقاش قموص واكمل بمزاح مقموص ومرفوض تصدق لايق عليك
هم محمد ليقوم ليوقف هاشم سريعا 
خلاص والله اقعد بس واكمل بجديه 
ي محمد اللى انت فيه دا غلط خلاص الىى حصل شوف حياتك مش كل واحد يحب ويترفض حياته تقف
رد محمد بحزن 
مش هتفهمنى الموضوع اكبر من انى اتقدمت واترفضت او انى بحبها
سال هاشم باهتمام امال ايه فهمنى ي صحبى
رد بجديه غريبه عليه تخبرك ان القادم مصېبه 
اصل انا طلعت الفلوس اللى كنت محوشها كلها علشان الجواز وكده واشتريت ثم صمت برهه ليكمل بأسى خلاص ي هاشم مش لازم افتكر سيبنى فى احزانى 
ساله هاشم باهتمام وقلق اشتريت ايه قولى يمكن اساعدك اهو نشوف حد هيتجوز وياخدهم عادى 
قال ذلك ليتطلع له محمد بامل ويقول 
بجد ي هاشم يعنى ينفع حد يشترى منى شيبشب مرات شباشيبوا ومج الكلب ومراته انا طلعت تحويشة عمرى الميه وخمسين جنيه اللى مخبيهم للزمن بس مكنتش اتخيل انها ترفضنى دا انا كنت بفكر اجيب ابن شباشيبوا ونعمل شابشيبو فاميلى بس كويس انى مجبتوش ثم تطلع لهاشم المصډوم من كلامه واكمل رايك ابيعهم بسعرهم ولا ازود شويه ما انت عارف الاسعار بتغلى و
قاطع كلامه هاشم الذى لم يستوعب حتى الان ما يقوله هذا التافه 
شبشب ايه ي عنيا 
مالك ي هاشم متركز معايا بقولك شيبشب مرات شباشيبوا 
دا انا اللى هنزل عليك جذمتى دلوقتى وافرج الحاره عليك لو ما مشيتش من قدامى يا اهبل انت اكيد عند خال اهطل فى العيله يلا مرفوض ي مرفوض 
قام محمد پغضب 
متقولش ي مرفوض بقولك واكمل بكره تترفض وتبقى مطلق ومرفوض ومعفن وغادر سريعا قبل ان تطوله الحجارة التى راماه بها 
عيل رخم عكنن عليا قال اترفض قال ليكمل غناء 
وانت وانا ي حبيبى انا
غادر محمد وهو غاضب من نفسه ومن هاشم ومن الجميع حتى منها لا يعلم لماذا ترفضه أتفعل كل هذا لانه فاجاها يوم تقدم لها لكن هى اكدت انه ليس السبب ترا اذن لماذا رفضته تذكر ما حدث يوم تقدم لها
 
دخلت سهيله بصنيه العصير لتتفاجا من وجود محمد امامها وهذا ما صدمها بشدة الم يقولوا ان العريس مهندس اذن كيف اصبح محمد وايضا طبيب ما تلك المهزله لتسقط صنيه العصير وتشير لمحمد 
انت 
ليرد محمد وهو يحرك حاجبيه بغرور مفاجاة مش كده 
لتسكته امه وهى تقوم وتقترب من سهيله وتقول باعجاب بسم الله مشاء الله قمر ي بنتى والنبى خسارة فى المعفن دا ابو شبشب م
ليضحك محمد بصوت عالى ليدارى ما تقول وما ستقول من فضائح ويحادث والد سهيله ډمها خفيف قووى ماما بتحب الهزار كده على طول
بعد برهه 
تجلس سهيله امام محمد بعد ان غمز لامه التى اكد عليها ان تطلب منهم ان يجلس مع العروس قليلا بمجرد ان يغمز لها لكن اصابه العمى وفهم الجميع ولم تفهم امه حتى استاذن هو والدها وها هم يجلسون فى ركن منعزل بحيث لا يسمعون ما يقولون لكن يرونهم 
ليبدا محمد الكلام عندما وجدها صامته ويظهر عليها عدم الفهم المعتاد سيتجوز بمتاخرة فهم وكأنه عالم 
محمد بجدية لا ترى كثيرا 
الحقيقه ي انسه سهيله انا طلبت ايدك من والدك وعايزك تكونى حلالى ومراتى انا شوفت فيكى ام عيالى اللى تقدر تشيل اسمى اكمل
وبالنسبه لتلك المزحه الصغيرة فهى فقط من أجل الدعابه والمفاجأة فلقد اتفقت مع والدك على ذلك فكما تعلمين أنستى أنى أنى أنى استنى دقيقه
لكن سهيله كانت تتطلع له كالعاده وهى لا تزال تستوعب ما يقول لنظر سريعا فى تلك الورقه التى كتب بها بعض الجمل العربيه ليبهرها هو شاهد فيديوهات كثيرة يقوم بها العريس بتلك الحركات الرومانسيه
اه أنى أريد أن نبنى منزلا يملأه الحب فهل تقبلين أنستى أن تكونى شريكة الدرب ورفيقه العمر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ها 
اممم حسيت الله انك مش هتفهمى اذا كنت انا مش فاهم بصى بقا من الاخر يا بت الناس انا عايز اتجوزك وبحبك يمكن تستغربى كلامى بس انا بحبك من اول ما شوفتك وانتى عند خالتك سالت وعرفت انك بنت اختها بقيت استنى اليوم اللى بتيجى فيه لخالتك علشان اشوفك ليكمل بحب وكل مرة بشوفك كنتى بتخطفى قلبى وكانها اول مرة وتابع بضحك
بس انتى ما كونتيش تعرفى انى موجود اصلا بس دا ما يمنعش انى بحبك هتسالنى ما اتقدمتش ليه هقولك انك وقتها كنتى مخطوبه فشيلت الحب فى قلبى علشان ما كانش ينفع والحب مش بايدينا لغايه ما في يوم صحونى ڠصب وطبعا هتعرفى لما نتجوز انه لما بصحى باخد ساعه افوق المهم لما فوقت وانا بكشف على صحبتك لقيتك قدامى وكنت عارف انك فسختى خطوبتك فى الاول اتوترت انى اكلمك بس حسيت انه ربنا بيقولى خد خطوة فقولت انكشك احسسك انى موجود وانتى بقا عارفه الباقى انا يمكن عشوائى بس والله هشيلك فى عيوني ومش هزعلك فى يوم وربنا يشهد قولتى ايه ي بت الناس 
اما سهيله كانت مصدومه من حديثه عقلها لا يصدق بينما قلبها يطير من كلامه لكن هنا يا سادة كلمه المنطق والعقل كانت المسيطرة 
لترد بما يرفض قلبها 
خلصت انا مش موافقه وتقوم سريعا 
 
تذكر انها تركته مصډوم حزين غاضب مشاعر كثيرة لكنه تدارك الامر فهو لا يرد احراج والدته لذلك قام سريعا واخبرهم ان العروس مكسوفه واستاذن منهم مع انتظار الرد الذى يعلمه ليغادر بقلب موجوع وما ان عاد لمنزله حتى دخل غرفته ولم يخرج منه عقله يحاول استعاب كلامها ونظرتها التى تتناقض مع كلامها عيونها تخبره الا يتركها لكن لسانها هتف بغير ذلك حدثه يخبره انها تخفى شى فهو ليس بغافل عن فرحتها عندما اعترف بحبه لها لكن ترا لما رفضته ليعاود عقله صډمه بالواقع هى رفضته وانتهى الامر لما يضع مبررات واسباب واهيه لرفضها له اما قلبه فهو مجروح لم يتدخل فى ذلك الصراع الذى فاز به حدثه ومن يومها وهو يحاول معرفه السبب منها لكنه لم تخبره تنظر له بحزن فقط ليدرك عقله اخيرا ان الامر ليس مجرد رفض فيزيد عندا لمعرفه سبب رفضها لتقطع تلك القاسيه كل الطرق من امامه وتعتزل بمنزلها وتحرمه من رؤيتها فلم يجد غير صديقتها تلك التى كانت السبب بمعرفتها بوجوده والتى عرف انها طبيبه لكن صديقتها لم تخبره بشى لكنها وعدته بمساعدته 
لما نشوف بقا ي ست سهيله مخبيه ايه واخرتها ايه معاكى ليكمل بحب اخرتها فى بيتى ان شاء الله ولابسه مرات شباشيبوا
لاول مرة فى منزل هاشم 
عاد هاشم لمنزله ليجد والده شارد بحزن كعادته منذ ۏفاة امه حقا هو لم يظن يوما ان والده يحب امه هكذا كان دائما غاضب ناقم لتصرفات والده وانه سبب فى مرضها كره الحارة وكره كل شئ لكن ۏفاتها ډمرت كل شئ فوالده الجبل المنيع الذى لم يهتز يوما ساءت
تم نسخ الرابط