حياة المعلم بقلمى خلود احمد
المحتويات
يحدث لن تسكت
وهو لا يعلم كيف سيحل كل هذه المشاكل ليقاطعه دخول مغاورى وهو يقدم له عصير ليساله يحيى باستغراب
اي دا ي مغاورى انا مطلبتش عصير ولا حاجه
ليرد مغاورى بسعادة دى حلاوة نحاج بنتي ي باشا عقبال عندك نحجت فى سته ابتدائى جات فى كله ازرق
الف مبروك ي مغاورى بس هو اي الازرق دا مش كانت درجات
ليرد مغاورى
يوه ي باشا دا انت قديم قووى بطلوا نظام الدرجات دى ودلوقتى بقت الوان
قديم امم طيب ي مغاورى الف مبروك اخدت العصير اهو اتفضل بقا بره
مالك ي باشا زعلان انت لسه امك رافضه جوازك برضوا ولا ايه انا قولت وافقت والله وبعدين انت زعلان ليه الستات اصلا الواحد من غيرهم مرتاح اسالنى
ودا من امتى بقا ي عم الحبيب انت كمان
من دلوقتى ي باشا مغاورى بتاع زمان خلاص خلص سعديه جابت اخره عارف ي باشا الستات دول يجيب الفقر والنكد اللى عايز يقصر عمره يتجوز والنبى انت مرتاح كده
ليضحك يحيي علي حديثه بينما يتابع مغاورى
الوليه اقولها مشرق تروح مغرب عند وخلاص وحاجه اخر نكد ولو اتكلمت تقلبها مناحه وتاخد العيال وتمشى وانا افضل ادلع واصالح لغايه ما خلاص جبت اخرى بجد اصل الواحد طاقه برضوا ي باشا
معلش ي مغاورى بتحبك وبتتدلع عليك هى ليها مين غيرك
ليجيب مغاورى بنقر طبعا ي باشا لازم تقول كده ما انت مجربتش زنهم ولا نكدهم عايش ملك زمانك ولا واحده تنكد عليك وتكرهك عيشتك
ليصيح يحيي پصدمه
انت بتنق عليا ي زفت انت ولا ايه وانا اقول حالى ماله اتريها عينك بره انا غلطان اصلا انى سالت وتساهل اللى مراتك عملاه فيك ربك بيخلص حقى منك
ليغادر مغاورى وهو يبرتم
ي رب تاخد واحده تتطلع عينك اكتر من سعديه مراتى
سامعك ي زفت سامعك ومش هتجوز عند فيك وفى اشكالك
وبمغادرة مغاورى بقى يحيى بمفرده وهو يحاول انهاء المهام المكلف بها ويبيت ليلته فى مكتبه كالعادة لكن النوم لم يدخل عينه فهو يحتاج اجابات لكل ما حدث ويريد ان يتاكد من شكه لكن كيف الحل الوحيد ان يتحدث مع والده لكن والده يرفض الكلام اذن ماذا يفعل
لتخطر فى باله فكره ربما تنجح ليغادر سريعا ناحيه مكتب والده رغم علمه ان الوقت مبكر لكن لا يهم سينتظر فوالده ياتى دايما مبكرا حتى قبل العاملين بالمكتب اقتدى بجمله المال السايب يعلم السرقه
وبالفعل لم ينتظر كثيرا فها هو والده يترجل من سيارته ويدخل المكتب ليلحق به يحيي بعد قليل وهو يدخل مكتب والده فاتحا الباب بشده مدعيا الڠضب والصدمه
انت ازاى ي بابا تخبى عنى حاجه زى كده هى مش هى اختى برضوا ولازم اعرف ازاى تتحمل دا كله لوحدك قولى بس انا مش هسكت
ليصدم محمد من كلامه لكن سرعان ما تمالك اعصابه
انت عرفت ازاى
والله مش المشكله عرفت ازاى المشكله فى اللى بيحصل
انا مش هسكت ولو انت سكت فانا مش هسكت صاح يحيي بانفعال شديد ليقنع والده بمعرفته لما يحدث فهو تفوه بكلمات عامه ليجد رد فعل من والده اكد ظنه فاكمل فى خطته
بس اللى مش قادر افهمه ليه تخبى عنى وتاخد قرار مصيرى كده ازاى
اقعد كده واسكت شويه انا ما سكتش ولا جاحه انا بحمى اختك بس ولو رجع بى الزمن هعمل كده تانى وتالت عايزنى اسيب اختك تدخل دوامه احنا ملناش دعوة بيها ربك نجاها منهم وانا مستحيل اخليها ترجع تانى ابدا
ليرد يحيى بمكر وهو يحاول معرفه معلومات اكثر ويدعى الڠضب بس برضوا ي بابا ما كنش ينفع تعمل كده
ليرد والده بما صډمه
اى عايزنى اعمل ايه لما اعرف انه ابوه حمزه عايز ېقتلها علشان يخلص من نقطه ضعف ابنه اللى هى بينتى وبناتها
يحيى پصدمه لم يستطع اخفاها اى ېقتلها هو البلد مفهاش قانون ولا ايه وبعدين هما مش اطلقوا عايز منها ايه
اصله عايز ي ليقطع كلامه وهو يهتف پغضب بعد ان انتبه لرد فعله
بتضحك عليا ي زفت ومفهمنى انك انك عرفت كل حاجه
انا فين دا انا عارف بس بفهم
بتفهم برضوا والنبى الجاموسه بتفهم عنك بتضحك عليا ي زفت
ما خلاص ي حج ادينى عرفت فهمنى بقا كل حاجه
ليجيب محمد بشرود هفهمك من الاول علشان الحمل تقل عليا قووى
الموضوع بدا لما
ليخبره محمد بكل ما حدث ويحدث ويتوقع حدوثه بينما يحيى صدم بشده بكل ما اخبره به والده ليردد بزهول
هما ازاى كده هو فيه حد يعمل كده
ليجيب محمد بتعقل واكتر ي ابنى اللى ما يخافش ربنا يعمل اكتر من كده
بس برضوا حياة لازم تعرف كل دا
اختك هتفكر بقلبها ودا هيضيعها ويضيع ولادها الحړب دى مش بيتاعتها
ليرد يحيي بتردد ايوه ي بابا بس حياة ممكن ت ت
تكرهنى عمرها ما هتعمل كده انا ما ربيتكم على الكره وحتى لو دا حصل مش هيغير قرارى انا عندى تزعل منى تقلب الدنيا ولا انه يحصلها حاجه او اخسرها بكره تبقى اب وتفهم الاب ميهموش حاجه فى الدنيا قد مصلحه ولاده حتى لو كان على حساب نفسه انتوا كنزى اللى طلعت بيه من الدنيا ومش هسكت لو حاجه ممكن تاذيكم حتى لو كانت روحكم فيها
بس برضوا ي بابا مكنش ينفع تعمل كده اكيد كان فيه حل غير كده مش حل انها تتجوز ڠصب وهى مش موافقه وانت عارف انه كده الجوازة باطله شرعا ودينا
مفيش حل غير كده علشان تطلع من الدايرة دى انا فكرت كتير لغايه ما لقيت الحل دا ومين قالك انه الجوازة باطله اختك اه انا غصبتها لكن هى وافقت لانها عارفه ومتاكده انى عندى سبب ودا اللى مسكتها دلوقتى وخلاها تروح مع هاشم
هاشم اشمعنا هاشم بقا اللى تتجوزه وتوافق عليه واحنا اصلا منعرفش حاحه عنه غير انه بلطجى ولو انى حياة منعت انى ادخل فى الحارة كنت لميتهم كلهم فى القسم على اللى بيعملوه والتحكمات اللى عايشين فيها
علشان بيحبها
بيحبها وانت عرفت منين
هو قالى
حتى لو ايه يخليك تديلوه بنتك هى تخرج من ڼار تروح حجيم مش كفايه حمزة انه كان اختيار غلط
حمزة عمره ما كان اختيار غلط انا لغايه دلوقتى بحترم حمزة بس مش معنى كده انى ارجعه لبينتى حرب حمزه هو اللى اختار انه يكون فيها لوحده وانا مش هسمح ان بينتى تكون خساير حربه طول ما انا عايش
ايوه بس برضوا مش لدرجه انك توافق على هاشم
انت عارف عمل ايه علشان اوافق ولا طالبها منى كام مره ليتذكر محمد مقابلاته مع هاشم
منذ ثلاث اشهر فى اليوم التالى لعودة امنه للمنزل مع محمد بعد ان كانت غاضبه منه ذهب محمد لعمله متاخرا لما حدث ليلتها ليتفاجا بسكرتيرته تخبره عن وجود من ينتظره منذ ساعتين تقريبا وتخانق معهم اكثر من مره ليطلب منها ادخاله
ليدخل عليه شاب يبدو فى بدايه الثلاثينات ضخم منمق الهيئه والملبس رغم ذلك لم يستطع ان يدارى ملامح الاجرام والرجوله التى تظهر على وجهه ميكس عجب لكن هذا ما لمحه به
متابعة القراءة